كوبا تغير القيادات الإعلامية في أبرز صحفها

المدونة يواني سانشيز
Image caption كان من أبرز المستفيدين من الاصلاحات المدونة يواني سانشيز التي عرفت بانتقاداتها للحكومة.

عينت كوبا رئيسي تحرير جديدين للصحيفتين الرئيسيتن في البلاد وهما غرانما (Granma)وجوفينتود ريبيلدا(Juventud Rebelde).

ووصف الحزب الشيوعي هذه التغيير في وسائل الإعلام المهيمن عليها كليا من قبل الحكومة بأنه "تجديد".

وتقول مراسلة بي بي سي في هافانا ساره رينسفورد بأنه ينظر إلى رئيس التحرير الجديد لصحيفة غرانما بيلايو تيري على أنه أقل تشددا من سلفه.

وتضيف أن لديه حساب على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، كما سبق أن تحدث مدافعا عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتعزيز الحوار.

ووقف المكتب السياسي للحزب الشيوعي الكوبي وراء قرار استبدال القيادات الإعلامية في الصحيفتين الرئيسيتن في البلاد.

وتعد صحيفة غرانما الصحيفة الناطقة بلسان المكتب السياسي للحزب الشيوعي الكوبي، أما صحيفة جوفينتود ريبيلدا فهي الصحيفة اليومية المخصصة للشباب في الحزب.

وقد دعا سياسيون في مؤتمر الحزب الذي عقد الصيف الماضي إلى نوع جديد من الصحافة في كوبا، يكون أقل رقابة وتكتما.

وعدت هذ التغيير في القيادات الاعلامية الخطوة الأولى في هذا الاتجاه.

اصلاحات

بيد أن المتابعات الإخبارية في الصحف ومحطات التفزيون الكوبية ما زالت تحت هيمنة خط الحزب الرسمي، وتحفل بمتابعة أخبار الزيارات الرسمية والتقارير التي تقدم صورة ايجابية عن اقتصاد البلاد.

وسبق أن عمل رئيس التحرير الجديد لصحيفة غرانما مراسلا في أثيوبيا.

وقد حل محل محل رئيس التحرير السابق لازارو باريدو، الذي شغل الموقع خلال الأعوام الثمانية السابقة.

وكان تيري قبل توليه منصبه الجديد يعمل رئيسا لتحرير صحيفة جوفينتود ريبيلدا، التي ترك رئاسة تحريرها لمساعدته ماريانا مينينديز.

وكان الرئيس الكوبي راؤول كاسترو استحدث عدداً من الاصلاحات الاقتصادية والسياسية في كوبا منذ توليه للحكم خلفاً لاخيه فيدل كاسترو عام 2008 الذي تنحى لاسباب صحية.

وكجزء من هذه الاصلاحات، خففت كوبا القيود على سفر المواطنين الى الخارج. وكان من أبرز المستفيدين منها المدونة يواني سانشيز التي عرفت بانتقاداتها للحكومة.

وقد شرعت في جولة لثلاثة أشهر إلى عدد من البلدان، تعود بعدها إلى هافانا في نهاية شهر مايو/أيار.

المزيد حول هذه القصة