طالبان: فرحون لعدم فوز ملالا بنوبل السلام

Image caption ملالا يوسفزاي ووالدها

عبرت حركة طالبان باكستان يوم الجمعة عن "غبطتها" جراء عدم فوز الناشطة الباكستانية اليافعة ملالا يوسفزاي - التي حاولت قتلها - بجائزة نوبل للسلام التي كانت قد رشحت لها.

وكان مسلحو حركة طالبان باكستان قد اطلقوا النار على ملالا فاصابوها في رأسها عندما كانت تستقل حافلة مدرستها في التاسع من اكتوبر من العام الماضي للانتقام منها جراء انتقادها للحركة.

وقد نقلت ملالا الى بريطانيا حيث عولجت في مركز طبي متخصص وتكلل علاجها بالنجاح، واصبحت فيما بعد سفيرة دولية لحقوق الاطفال.

وقال شهيد الله شهيد الناطق باسم حركة طالبان باكستان لوكالة فرانس برس إن ملالا البالغة من العمر 16 عاما لم تفعل ما يخولها الفوز بجائزة نوبل التي فازت بها المنظمة الدولية لحظر الاسلحة الكيمياوية.

وقال شهيد "نحن مسرورون لعدم فوزها بالجائزة، فهي لم تحقق انجازا كبيرا ولذا فمن الجيد انها لم تحصل عليها."

واضاف "ينبغي منح الجائزة للمسلمين الحقيقيين الذين يجاهدون في سبيل الاسلام. اما ملالا فهي على النقيض من الاسلام. انها علمانية."

وكانت ملالا يوسفزاي قد منحت بالامس جائزة سخاروف لحقوق الانسان من جانب البرلمان الاوروبي، مما حدا بطالبان باكستان للقول إن "محاربة ملالا للاسلام" هو سبب تكريم الغرب لها.

وكانت ملالا قد قالت للاذاعة الباكستانية في وقت سابق من الاسبوع الجاري إنها تشعر انها لم تفعل ما يكفي لتستحق جائزة نوبل، وعبرت عن رغبتها في مواصلة العمل لتشجيع تعليم الاطفال.

المزيد حول هذه القصة