قضية نعمان مزيش: تجديد حبس "رجل القاعدة البارز" في فرنسا

Image caption اعتقل مزيش في منطقة حدودية ينشط بها المسلحون

جددت السلطات الفرنسية حبس نعمان مزيش على ذمة التحقيق معه للاشتباه في صلته بخلية لتنظيم القاعدة في المانيا متورطة في هجمات 11 سبتمبر/ ايلول في الولايات المتحدة.

وكان مزيش - الفرنسي من أصول جزائرية - قد تم ترحيله يوم الثلاثاء الماضي من باكستان، حيث يواجه اتهامات بالتآمر في ما يتعلق بأنشطة جماعة إرهابية.

وألقت السلطات الباكستانية القبض على مزيش في مايو/ ايار من العام الماضي في منطقة بالقرب من الحدود مع إيران.

وفي وقت سابق من العام الجاري، تم ترحيل ثلاثة مسلحين فرنسيين آخرين مشتبه بهم، كانوا اعتقلوا مع مزيش.

وكان ثمة اعتقاد سائد بأن نعمان مزيش مساعد ليونس الموريتاني القيادي بالقاعدة والذي من المعتقد أنه تلقى تعليمات من الزعيم السابق للتنظيم، أسامة بن لادن، بالتخطيط لهجمات في استراليا وأوروبا والولايات المتحدة.

غير أن محللين يرون أدلة ضئيلة على تورطه في أي هجوم، ويقولون إن القضية ضده غير واضحة.

وولد مزيش في فرنسا في عام 1970، ثم سافر إلى أفغانستان في تسعينات القرن الماضي قبل أن ينتقل إلى ألمانيا.

وساد اعتقاد بأنه كان مقربا مما يعرف بخلية هامبورغ التي خططت الهجمات على نيويورك وواشنطن في عام 2011.

وأفادت تقارير بأنه كان يجنّد جهاديين في مسجد بهامبورغ أغلقته السلطات في عام 2010 للاشتباه في أنه يشجع التعصب الديني.

وكان ثلاثة من منفذي هجمات 11 سبتمبر/ ايلول يجتمعون بانتظام في المسجد قبل أن ينتقلوا إلى الولايات المتحدة.

وأبلغ مصدر قضائي وسائل إعلام فرنسية أن القضية ضد مزيش ستستخدم معلومات يعود تاريخها إلى التسعينات مقدمة من السلطات في المانيا.

ومنذ أن قتل محمد مراح سبعة أشخاص في تولوز في مارس/ اذار 2012، يعتري الحكومة الفرنسية قلق بشأن مخاطر سفر مواطنين فرنسيين إلى باكستان لتلقي تدريبات على أنشطة إرهابية.

وكان مراح - الذي زار باكستان وأفغانستان - قتل معلما وثلاثة أطفال في مدرسة يهودية. كما قتل ثلاثة جنود في هجمات أخرى.

المزيد حول هذه القصة