إعصار فايلين في الهند: مئات الآلاف بدأوا العودة إلى منازلهم

نازحون هنود
Image caption السلطات تقول إن عملية الإجلاء هي الأكبر من نوعها في تارخ الهند

بدأ مئات الآلاف من سكان مدن وقرى شرقي الهند في العودة إلى منازلهم بعد أن أخلت السلطات تلك المناطق خوفا من إعصار فايلين الذي ضرب شرقي البلاد.

غير أن عددا كبيرا من السكان الذين نزحوا سيضطرون للبقاء في الملاجئ بعد أن دمر الإعصار، وهو الأقوى منذ 14 عاما، منازلهم ومحالهم التجارية.

ومع انخفاض شدة الرياح، تكثف السلطات جهد عمليات الإنقاذ في ولايتي اوريسا واندرا براديش اللتين شهدتها تشريد نحو مليون شخص، وذلك حسبما أفاد مراسل بي بي سي شانجوي ماجومدار.

ولكن عمليات الإجلاء الجماعي التي لجأت إليها السلطات قللت من نسبة الخسائر البشرية. ووفقا للحصيلة الرسمية تسبب الاعصار في مقتل 21 شخصا في ولاية اوريسا. كما قتل شخص واحد في منطقة أخرى.

وقد دمر الإعصار عددا كبيرا من المنازل المطلة على الساحل كما أدت قوة الرياح إلى اقتلاع الأشجار الضخمة من جذورها مما أدى إلى إغلاق الطرق.

وتقول الحكومة إن جهدها لإجلاء السكان من المناطق المتضررة، وهي أكبر عملية من نوعها في تاريخ الهند بحسب السلطات، قلل الخسائر في الأرواح.

ويقول مراسلون إن السلطات أجلت، في بعض الأحيان بالقوة، نحو مليون شخص مع اقتراب الاعصار ونقلتهم إلى ملاجئ مؤقتة في مدارس وبنايات حكومية.

ولاقت الاجراءات التي اتخذتها الحكومة ترحيبا واسعا بعد نجاحها في تقليل الخسائر البشرية.

ويذكر أن اعصارا ضرب ولاية اوريسا عام 1999 وتسبب في مقتل 10 آلاف شخص.

وقد تعهدت السلطات بالعمل على فتح الطرق وإعادة التيار الكهربائي في اوريسا بحلول مساء الاثنين إلا في المناطق الأشد تضررا مثل مقاطعة غانجام.

وكان الاعصار فايلين ضرب المناطق الشرقية مساء السبت ووصلت شدة الرياح إلى 200 كيلومتر في الساعة.

وانخفضت شدة الرياح الأحد مع مرور الاعصار في اتجاه الشمال الغربي.

وفي تطور آخر، صرح المتحدث باسم وزارة الدفاع الهندية لبي بي سي بأن السلطات نجحت في إنقاذ 28 بحارا غرق قاربهم بسبب الاعصار.

وأضاف أن فرق الانقاذ انتشلت البحارة من مياة خليج البنغال.

المزيد حول هذه القصة