فنزويلا تطلق سفينة تابعة لشركة نفطية أمريكية احتجزتها بحريتها

Image caption تقول السلطات الغويانية إن السفينة "تيكنيك بيردانا" كانت ضمن مياهه الإقليمية

أطلقت السلطات الفنزويلية سفينة تعمل لحساب شركة أمريكية نفطية كانت البحرية الفنزويلية احتجزتها الخميس الماضي، حسب تأكيدات لمالكي الناقلة.

وكانت البحرية الفنزويلية أوقفت السفينة "تيكنيك بيردانا" الخميس في منطقة بحرية متنازع عليها قبالة شواطئ غويانا، وسحبتها إلى جزيرة مارغريتا الفنزويلية.

واتهمت كاراكاس طاقم السفينة بالعمل بشكل غير شرعي في المياه الفنزويلية.

وقال مالكو السفينة إن كل طاقمها المؤلف من 36 شخصا، بينهم خمسة مواطنين أمريكيين، قد أطلق سراحهم.

وقال مالكو شركة "سابورا كينكانا بتروليوم" إنهم يرغبون "بالتعبير عن شكرهم للحكومة الفنزويلية لعنايتها بسلامة وراحة الطاقم، المؤلف من عدد من الجنسيات، خلال فترة بقائهم في جزيرة مارغريتا وكذلك لإطلاق السفينة" المحتجزة.

ولم تقدم السلطات الفنزويلية توضيحا لماذا سمحت للسفينة بالإبحار بعد احتجازها.

وقد اتهمت وزارة الخارجية الفنزويلية السفينة "بالقيام بنشاطات غير قانونية" في منطقة بحرية تقول السلطات الفنزويلية إنها ضمن مياهها الإقليمية.

وتقول السلطات الغويانية إن السفينة "تيكنيك بيردانا" كانت ضمن المياه الإقليمية لغويانا عندما وقعت حادثة" احتجازها.

وسيلتقي ممثلون عن خارجيتي البلدين الخميس في ترينيداد وتوباغو لمناقشة احتجاز السفينة.

وكانت السفينة "تيكنيك بيردانا"، المتعاقدة مع شركة اناداركو بيتروليوم، ومقرها في تكساس، تقوم بمسح في قاع البحر قبالة شاطئ ايسيكويبا.

وتقول فنزويلا إن منطقة إيسيكويبا تابعة لها منذ القرن التاسع عشر، عندما كانت غويانا مستعمرة بريطانية.

وقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونظيره الغوياني دونالد راموتار في أغسطس/آب بأنهما سيطلبان المساعدة من الأمم المتحدة لحل الخلاف بينهما.

المزيد حول هذه القصة