وسائل الاتصال الحديثة تساهم في إنقاذ حياة الكثيرين خلال الكوارث الطبيعية

Image caption ساهمت وسائل الاتصال الحديثة بإنقاذ حياة الكثيرين خلال الاعصار الذي ضرب الفلبين

حذر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر من أن عدم توفر تكنولوجيا المعلومات للعديد من الأشخاص يهدد حياة الملايين خلال الكوارث الطبيعية.

وأضاف التقرير أن توفر وسائل الاتصال الحديثة لها تأثير بالغ على قدرة الأشخاص على النجاة من الأخطار ومن الكوارث .

وأفاد التقرير أن توفر تكنولوجيا المعلومات لشريحة كبيرة من المواطنين ساهم على سبيل المثال بإنقاذ حياة العديد من الأشخاص خلال الاعصار الذي ضرب الفلبين العام الماضي إذ استطاعوا إرسال الرسائل الالكترونية والتغريدات على توتير من خلال هواتفهم، ولا بد من الأشارة إلى أن 99 في المئة من المواطنين في الفلبين يمتلكون هواتف نقالة.

واستطاعت وسائل التواصل الاجتماعي إنقاذ حياة الكثيرين خلال الزلزال الذي ضرب هاييتي بحسب التقرير، إضافة إلى تسهيل توزيع المواد الغذائية والمساعدات الانسانية للسوريين خلال الصراع الدائر هناك.

وقال كاتب التقرير باتريك فينك إن "مواطني البلدان التي تفتقر إلى التكنولوجيا الحديثة أكثر عرضة للخطر، محذراً من أن التكنولوجيا يمكن ان تثير قضايا تتعلق بالأمن والخصوصية".

وحذر التقرير المنظمات الانسانية من عدم ارتكاب الأخطاء ومساعدة أولئك الذين يتوفر لهم تقنية تكنولوجيا المعلومات فقط، كما حث القطاع الخاص والمؤسسات الانسانية والحكومات والمجتمعات المحلية للعمل معاً لتوفير هذه التكنولوجيا لأكبر عدد ممكن من المواطنين في بلادهم.

المزيد حول هذه القصة