منع الناجين من حادث لامبيدوسا من المشاركة في مراسم تأبين الضحايا

Image caption جرت مراسم التأبين في ميناء أغريجنتو بجزيرة صقلية

احتج الناجون من حادث غرق سفينة قبالة شواطئ جزيرة لامبيدوسا – قُتل فيه المئات من المهاجرين الأفارقة – بسبب منعهم من المشاركة في مراسم تأبين ضحايا الحادث.

وجرت مراسم التأبين في مدينة أغريجنتو بجزيرة صقلية. لكن السلطات وضعت شاشة ضخمة ليتابع من خلالها الناجون، الموجودون في لامبيدوسا، المراسم عبر التلفزيون الحكومي.

ويقول مراسل بي بي سي في روما، آلان جونستون، إن مواطني لامبيدوسا يرون أن مراسم التأبين كان يجب أن تتم في جزيرتهم لأنها الأقرب إلى موقع الحادث المأساوي.

وتعد لامبيدوسا، التي تبعد 290 كلم (180 ميلا) عن سواحل القارة الأفريقية، مقصدا مهما لسفن المهاجرين الراغبين في التوجه إلى أوروبا.

وفي وقت سابق من الشهر الحالي، قُتل حوال 366 شخصا – معظمهم من الصومال وأريتريا – عندما شبت النيران في مركب كانوا يستقلونه قبل غرقه قرب الجزيرة.

ونجا من الحادث 155 شخصا، الكثير منهم لهم أقارب بين القتلى.

وعقب انتهاء مراسم التأبين، واجه نائب رئيس الوزراء الإيطالي انجيلينو ألفانو متظاهرين غاضبين يطالبون بإجراء تعديلات على القانون المنوط به الحد من الهجرة غير القانونية.

ويطالب رئيسا وزراء مالطا واليونان الاتحاد الأوروبي باتخاذ إجراء حاسم لدعم دول المتوسط التي تواجه زيادة في أعداد المهاجرين غير الشرعيين.

المزيد حول هذه القصة