تفجير حافلة بروسيا: مقتل 6 وشكوك بمسؤولية إسلاميين عنه

بقايا الحافلة التي فجرت في مدينة فولغوغراد بجنوبي روسيا
Image caption يشتبه المحققون الروس في أن التفجير نفذته امرأة انتحارية

أشار مسؤولون روس إلى أنه يشتبه بمسؤولية امرأة انتحارية عن تفجير حافلة في مدينة فولغوغراد جنوبي روسيا الذي أودى بحياة 6 اشخاص على الأقل.

وقال مسؤولون إن امرأة من داغستان، شمالي القوقاز، شريكة لمسلحين إسلاميين، يشتبه في قيامها بتفجير القنبلة.

وحدث التفجير في الساعة الثانية مساء بالتوقيت المحلي (الساعة العاشرة صباحا بتوقيت غرينتش) وأدى إلى جرح أكثر من عشرة أشخاص؛ إصابات بعضهم خطرة.

وشهدت بعض المدن الجنوبية الواقعة في منطقة القوقاز هجمات نفذها متشددون إسلاميون خلال السنوات الأخيرة.

ويقول مراسل بي بي سي في موسكو، ستيف روزنبيرغ، إن أربعين شخصا كانوا يستقلون الحافلة.

ويضيف المراسل قائلا إن خبراء المتفجرات هرعوا إلى مكان الحادث لفحص الحطام في محاولة للحصول على خيوط تقودهم إلى كشف ملابسات الحادث.

وأعلن فلاديمير ماركين من جهاز التحريات الداخلية "فتح تحقيق جنائي بموجب البنود المتعلقة بمكافحة الإرهاب والقتل واستخدام المتفجرات بطريقة غير قانونية".

وكانت تقارير سابقة ذهبت إلى أن الحادث ربما نجم عن تفجير أسطوانة غاز.

وتبعد مدينة فولغوغراد نحو 900 كيلومترا إلى الجنوب من العاصمة موسكو.

وشدد الرئيس الروسي، فلاديمر بوتين، إجراءات الأمن في شمالي القوقاز قبيل تنظيم الألعاب الشتوية 2014 والتي من المقرر أن تفتتح في مدينة سوشي يوم 7 فبراير/شباط المقبل.

ويذكر أن انفصاليي الشيشان شنوا حربين ضد القوات الروسية خلال العقدين الماضيين.

وتفشى العنف في شمالي القوقاز خلال السنوات الأخيرة بما في ذلك جمهوريتا أنغوشيا وداغستان اللتان يشكل المسلمون أغلبية سكانهما.

وقتل مئات الأشخاص بما في ذلك أفراد الحكومة وأجهزتها الأمنية.

"الأرامل المتشحات بالسواد"

شهدت روسيا في الأعوام الأخيرة عددا من الهجمات نفذتها انتحاريات يعرفن "بالأرامل المتشحات بالسواد"، وهن قريبات متشددين إسلاميين، ينتقمن لعمليات قتلهم.

فقد نفذت نساء هجمات انتحارية في ميترو موسكو عام 2010، خلفت 35 قتيلا.

ويعتقد أن النساء نفذن أيضا تفجيرين في طائرتين في مطار موسكوعام 2004، خلفا 90 قتيلا.

وقاد الانفصاليون الشيشان حربين ضد القوات الروسية في العقدين الماضيين، ولكن العنف تفشى في شمالي القوقاز في الأعوام الأخيرة، بما فيها إنغوشيا وداغستان.

وخلف النزاع المسلح مئات القتلى بينهم مسؤولون حكوميون وأمنيون.

المزيد حول هذه القصة