الجيش الكيني ينفي تهم النهب عن جنوده

Image caption صور النهب أثارت سخط الكينيين

نفى قائد الجيش الكيني أن يكون جنوده شاركوا في نهب المركز التجاري الذي حاصروه في العاصمة نيروبي.

وقال الجنرال جوليوس كارانغي أمام لجنة برلمانية إن الجنود لم يأخذوا إلا الماء من رفوف المركز وستغيت التجاري لإطفاء الظمأ.

وجاءت هذه التصريحات بعد بث صور لكاميرات المراقبة تظهر جنودا يخرجون أكياسا من المركز التجاري.

وتعرض المركز التجاري يوم 21 سبتمبر/أيلول لهجوم من مسلحين يشتبه في أنهم ينتمون لحركة الشباب الصومالية، وخلف الهجوم 67 قتيلا وعشرات الجرحى.

وقالت وكالات الأنباء أن صور كاميرات المراقبة التي سربت أخذت داخل المركز التجاري وستغيت الذي يبيع مختلف الحاجات من الأغذية إلى أجهزة التلفزيون.

وتظهر إحدى الصور عددا من الجنود يخرجون من المركز التجاري، ويجتازون أرضية تغطيها الدماء وهم يحملون أكياسا مليئة بالأغراض.

يظهر جنود في صورة أخرى وهم أمام محل للهواتف النقالة.

"بترخيص من القيادة"

وتحدث الجنرال كارانغي أمام لجنة الدفاع والأمن في البرلمان في جلسة سرية.

وقال إن الجنود أخذوا الماء من رفوف المركز التجاري لإطفاء الظمأ، وذلك بإذن من القيادة.

وبخصوص الأغراض التي أخرجها الجنود من المركز، قال الجنرال إنهم فعلوا ذلك "لضمان سلامتهم".

وقال الجيش الكيني إنه فتح تحقيقا في تهم النهب التي يقول المراسلون إنها أثارت سخط الكينيين.

وتناولت وسائل الإعلام الكينية الموضوع، حيث أن أكبر الصحف في نيروبي نشرت مقالا بعنوان "عار على الجنود ينهبون وستغيت".