شبح الحرب الأهلية يخيم على موزمبيق وهجمات متبادلة بين الحكومة والمعارضة

Image caption أعلنت رينامو إنهاء معاهدة السلام مع الحكومة بعد 11 عاما من توقيعها

هاجم مسلحون تابعون لحركة "رينامو" المعارضة مقرا للشرطة الموزمبيقية في وسط البلاد وذلك بعد يوم واحد من إسقاط معاهدة السلام التى وقعتها مع الحكومة عام 1992.

وقام عدد من عناصر الشرطة بالفرار من مواقعهم فور فتح النيران على مقر الشرطة في مدينة مارينغي وسط البلاد.

وكانت القوات الحكومية الموزمبيقية قد داهمت موقعا للحركة الإثنين وأجبرت عناصرها على الفرار مما دفع الحركة لإعلان انتهاء اتفاقية السلام بينها وبين الحكومة.

يذكر أن موزمبيق شهدت حربا أهلية قتل خلالها ما يقرب من مليون شخص وانتهت عام 1992 باتفاق سلام بين حركة رينامو والحكومة تم توقيعه في العاصمة الإيطالية روما لإنهاء 16 عاما من الحرب.

ورغم إعلان رينامو انتهاء معاهدة السلام إلا أن نوابها ال52 في البرلمان لم يعلنوا بعد انسحابهم منه.

وقال المتحدث باسم رينامو إن "اتفاقية السلام حاليا منتهية واللوم يقع على الحكومة التى رفضت الإنصات للمظالم التى تعرضت لها رينامو".

ويخشى المواطنون في موزمبيق من تأجج الحرب الأهلية مرة أخرى بعد 11 عاما من السلام وتحسن الأوضاع الاقتصادية ما يهدد أمن واستقرار البلاد.

من جانبه قال متحدث باسم الجيش الموزمبيقي إن عناصره هاجمت موقعا تابعا لحركة رينامو واستولت عليه بعدما قام عناصر الحركة بشن هجوم في اليوم السابق على موقع تابع للجيش.

وكانت الحكومة الموزمبيقية قد اتهمت حركة رينامو بشكل متكرر بمحاولة جر البلاد إلى الحرب الأهلية مرة أخرى لكن الحركة نفت ذلك بإصرار.

المزيد حول هذه القصة