المجلس العالمي لحقوق الإنسان ينتقد ممارسات الصين

Image caption تدين كثير من جماعات حقوق الإنسان ممارسات الصين في أغلب الأحيان

انتقد المجلس العالمي لحقوق الإنسان السياسات الصينية الرسمية في محال حقوق الإنسان.

وجاء ذلك خلال جلسة مراجعة عقدها المجلس التابع لمنظمة الأمم المتحدة حول وضع حقوق الإنسان في الصين.

وأعربت عدة دول من أعضاء المجلس عن قلقها من بعض الممارسات التى تجري في الصين مثل عمليات الإعتقال المتكررة للمعارضين والأحكام بالإعدام وعمليات تعذيب في السجون.

من جانب أخر قال مسؤولون صينيون أن البلاد شهدت تطورا كبيرا خلال الأعوام الأخيرة في مجالي الحقوق الإقتصادية والاجتماعية.

وقالت بكين إن الرعاية الصحية التى تقدمها لمواطنيها تحسنت بشكل كبير كما زادت دخول الصينيين بشكل أكبر في مختلف أنحاء البلاد.

من ناحيتها قالت جولي ريفيز من منظمة هيومان رايتس ووتش لبي بي سي إن التركيز الصيني على التطور الاقتصادي ليس إلا وسيلة لتجنب الخوض في الموضوع الأهم وهو حقوق الإنسان.

وقالت ريفرز "السؤال هو لماذا تواصل الصين تعذيب المواطنين في السجون ولماذا يتم ذلك بشكل منهجي؟".

وتنخرط جميع الدول الأعضاء في المجلس العالمي لحقوق الإنسان في جلسة مراجعة لملف حقوق الإنسان فيها كل 4 أعوام وخلال عام 2009 أوصى المجلس الصين بتحسين الأوضاع الاقتصادية للمواطنين اتخاذ إجراءات أقوى لدعم حقوق الأقليات.

ويقول نشطاء أن الصين فشلت خلال السنوات الأربع المنصرمة في تلبية هذه التوصيات وفي أمور أخرى تتعلق بمجال حقوق الإنسان.

وكانت الصين قد أعلنت بالتزامن مع الجلسة أنها لن تغير سياساتها في إقليم التبت.

وأعرب عدد من أعضاء المجلس عن قلقهم من عمليات الاعتقالات التى طالت نشطاء في مجال حقوق الإنسان في الصين خاصة خلال الأسابيع الأخيرة.

واعتقلت السلطات الصينية الإثنين الماضي رجل الأعمال وانغ غونكوان أحد الناشطين الحقوقيين وذلك لاتهامة بالدعوة لاجتماع يهدف إلى تكدير السلم العام والإخلال بنظام الدولة.

ويعتبر غونكوان أحد الداعمين الأساسيين لمجموعة من النشطاء تدعو لمزيد من الشفافية الحكومية.

المزيد حول هذه القصة