زيمبابوي :سنبحث تدخلا عسكريا إقليميا لدعم حكومة موزمبيق

Image caption أعلنت رينامو إنهاء معاهدة السلام مع الحكومة بعد 11 عاما من توقيعها

حذرت زيمبابوي حركة رينامو المعارضة في موزمبيق من مغبة دفع البلاد إلى الحرب الأهلية من جديد بعد اعلان انسحابها من معاهدة السلام السارية مع الحكومة منذ 11 عاما.

وكانت الحركة التى ينخرط في صفوفها ألف مقاتل ولها 51 نائبا في البرلمان قد انخرطت في معاهدة سلام مع الحكومة عام 1992 بعد فترة من الحرب الأهلية.

وقال نائب وزير خارجية زيمبابوي إن بلاده لن تسمح أبدا لحركة رينامو بتقويض السلام الإقليمي وتهديد مصالح الدول المجاورة لموزمبيق.

كما طالب كريستوفر موتسفانغوا حركة رينامو بالعودة إلى الانخراط في معاهدة السلام وعدم استخدام العنف مؤكدا أن بلاده ستدعو منظمة تنمية دول جنوب أفريقيا لبحي إرسال جنود من الدول الأعضاء لدعم حكومة موزمبيق.

وتعد منظمة تنمية دول جنوب أفريقيا من المنظمات الإقليمية في جنوب القارة الأفريقية وتضم في عضويتها 15 دولة منها جنوب أفريقيا وزيمبابوي وأنغولا وموزمبيق.

وقال موتسفانغوا لبي بي سي "يخطىء مقاتلو رينامو إذا اعتقدوا أنهم سيشعلون المعارك في المنطقة بينما تقف زيمبابوي مكتوفة الايدي".

توتر

Image caption استمر السلام بين الجانبين 11 عاما

وكان شبح الحرب الأهلية قد خيم على موزمبيق إثر تصاعد التوتر بين حركة رينامو الانفصالية والقوات الحكومية على خلفية تبادل الهجمات بين الطرفين.

وهاجم مسلحون تابعون لحركة "رينامو" مقرا للشرطة الموزمبيقية في وسط البلاد الثلاثاء بعد يوم واحد من إنسحابهم من معاهدة السلام.

وكانت القوات الحكومية الموزمبيقية قد داهمت موقعا للحركة الإثنين وأجبرت عناصرها على الفرار مما دفع الحركة لإعلان انتهاء اتفاقية السلام بينها وبين الحكومة.

يذكر أن موزمبيق شهدت حربا أهلية قتل خلالها ما يقرب من مليون شخص وانتهت عام 1992 باتفاق سلام بين حركة رينامو والحكومة تم توقيعه في العاصمة الإيطالية روما لإنهاء 16 عاما من الحرب.

ورغم إعلان رينامو انتهاء معاهدة السلام إلا أن نوابها ال52 في البرلمان لم يعلنوا بعد انسحابهم منه.

ويخشى المواطنون في موزمبيق من تأجج الحرب الأهلية مرة أخرى بعد 11 عاما من السلام وتحسن الأوضاع الاقتصادية ما يهدد أمن واستقرار البلاد.

وكانت الحكومة الموزمبيقية قد اتهمت حركة رينامو بشكل متكرر بمحاولة جر البلاد إلى الحرب الأهلية مرة أخرى لكن الحركة تنفي ذلك بإصرار.

المزيد حول هذه القصة