الحكومة الألمانية تستدعي السفير الأمريكي حول قضية التنصت

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

استدعت الحكومة الألمانية السفير الأمريكي لديها للاستيضاح منه حول التقارير القائلة إن الاجهزة الاستخبارية الأمريكية قامت بالتنصت على هاتف المستشارة انجيلا ميركل النقال.

وسيجتمع وزير الخارجية الالماني غويدو فيسترفيله في وقت لاحق بالسفير الأمريكي جون أمرسون في خطوة ينظر اليها على انها غير اعتيادية بالنسبة لحليفين وثيقين.

وكانت المستشارة ميركل قد طالبت الأمريكيين "بتفسير كامل" للتقارير المذكورة التي تكاد تهيمن على القمة الأوروبية التي ستفتح في وقت لاحق اليوم في العاصمة البلجيكية بروكسل.

وكانت ميركل قد ناقشت الموضوع مع الرئيس الأمريكي باراك اوباما امس الاربعاء.

وقال الرئيس الأمريكي للمستشارة الألمانية إن الولايات المتحدة لا تتنصت حاليا على مكالماتها ولن تفعل ذلك مستقبلا، الا انه لم يتطرق - أو ينف - قيام الاجهزة الاستخبارية الامريكية بالتنصت على ميركل في الماضي.

وكانت الحكومة الفرنسية قد استدعت هي الاخرى السفير الامريكي لديها الاثنين الماضي بعد ان نشرت صحيفة لوموند تقارير مفادها ان وكالة الامن القومي الامريكية قد تنصتت على ملايين المكالمات الهاتفية لفرنسيين.

وفي اليوم التالي، قالت الصحيفة ذاتها إن الوكالة قد تجسست ايضا على دبلوماسيين فرنسيين في واشنطن ومقر الامم المتحدة.

وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند قد طالب بادراج موضوع التجسس الامريكي على جدول اعمال القمة الاوروبية.

وقال مسؤول بارز في الاتحاد الأوروبي "لقد بلغ السيل الزبى" في اشارة الى سيل المعلومات المتواصل عن عمليات التنصت والتجسس التي يقوم بها الامريكيون.

"غير مقبول بالمرة"

ولم توضح الحكومة الألمانية الكيفية التي تمكنت بواسطتها من الاستشعار عن التجسس الامريكي، ولكن مجلة دير شبيغل الاخبارية، التي سبق لها ان نشرت مقالات اعتمادا على معلومات سربها موظف وكالة الامن القومي السابق ادوارد سنودن، قالت إن المعلومات الجديدة مصدرها تحقيقاتها الخاصة.

يذكر ان تنصت الاجهزة الحكومية على المكالمات الهاتفية موضوع حساس بالنسبة للألمان بشكل عام. فيقال إن جمهورية المانيا الديمقراطية السابقة كانت تستخدم هذا الاسلوب على نظاق واسع.

وقال الناطق باسم المستشارة إنها "تعتبر هذه الممارسات غير مقبولة بالمرة" وتطالب الامريكيين "بتفسير واف وشامل."

المزيد حول هذه القصة