الشرطة الكينية تحذر الصحفيين بشأن تغطيتهم لهجوم ويستغيت

Image caption اظهرت الكاميرات صورا لجنود وهم يقومون بنهب المتجر

حذرت الشرطة الكينية الصحفيين بشأن التغطية الصحفية للهجوم الدموي الذي وقع الشهر الماضي على مركز تسوق ويستغيت في العاصمة نيروبي، وذلك في أعقاب تقارير صحفية عن أعمال نهب قام بها الجنود الكينيون.

وقال رئيس شرطة كينيا ديفيد كيمايو إنه ينبغي على الصحفيين إلا يكونوا دعائيين في تغطيتهم الصحفية أو يقوموا "بتحريض الكينيين".

وقد أظهرت لقطات صورتها كاميرات الدوائر التلفزيونية المغلقة داخل مركز التسوق، وجدت طريقها لوسائل الاعلام المحلية، أن الجنود يأخذون منتجات من سوبرماركت.

وقال الجيش إن الجنود أخذوا فقط زجاجات مياه معدنية خلال عملية حصار المركز .

وقتل في المركز 67 شخصا بينهم 6 من قوات الأمن، وذلك بعد أن اقتحمته مجموعة مسلحة اسلامية وظلت بداخله لعدة أيام.

وأعلنت جماعة الشباب الصومالية مسؤوليتها عن الهجوم على المركز.

وقالت الجماعة القريبة من تنظيم القاعدة إن الهجوم كان انتقاما من إرسال قوات كينية إلى الصومال.

وقالت وسائل الإعلام المحلية أن بعض الجنود قتلوا أيضا بنيران صديقة خلال التعامل مه المسلحين.

وقال كيمايو إن صحفيين اثنين يعملان في محطة كيه تي ان التلفزيونية المحلية، هما من بين مجموعة من الصحفيين معرضين للقبض عليهم.

وأضاف كيمايو في مؤتمر صحفي في نيروبي "نحن نبحث في القانون بدقة للنظر فيما إذا كان هؤلاء الأشخاص قد ارتكبوا جرائم".

وقال إنه سيتم قريبا جدا "القبض عليهم والمثول أمام القضاء ومواجهة تبعات هذا".

واضاف أن على الصحفيين ألا "يصدروا بيانات تعادل خطاب الكراهية" أو بيانات "يمكن أن تؤثر على حياة أشخاص آخرين".

وذكرت صحفية ستاندارد الكينية أن الشرطة الكينية استدعت صاحب السوبر ماركت والذي يزعم ان محله تعرض للنهب، للتحقيق معه بشأن كيفية تسريب لقطات النهب إلى وسائل الإعلام المحلية.

وتقوم الحكومة الكينية حاليا بمراجعة استراتيجيتها لمكافحة الإرهاب والاستجابة لحالة الطوارئ في وقت يشعر فيه العديد من الكينيين أن الاستجابة للهجوم على المركز التجاري لم تكن جيدة.

المزيد حول هذه القصة