قراصنة يخطفون بحارين أمريكيين قبالة سواحل نيجيريا

Image caption القوات النيجيرية خلال تدريبات على مكافحة الجرائم البحرية

اختطف قراصنة بحارين أمريكيين اثنين كانا على متن سفينة إمداد وقود قبالة السواحل النيجيرية.

وأوضح مسؤولون أمريكيون أن الحادث ليس "عملا إرهابيا"، معربين عن قلقهم بشأن زيادة وتيرة أعمال القرصنة قرب السواحل غرب أفريقيا.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماري هارف، إن الحادث يتم التعامل معه على أنه "حادث قرصنة" وليس عملا "إرهابيا".

وكان مسلحون قد اختطفوا الأربعاء ربان السفينة "C-Retriever"، التي ترفع العلم الأمريكي، وكبير المهندسين بها قرب مدينة براس بولاية بايلسا في نيجيريا.

وتفيد الأنباء بأنه أطلق سراح 11 آخرين كانوا ضمن طاقم السفينة.

يذكر أنه في حوادث القرصنة بهذه المنطقة يُطلق سراح المختطفين عادة بعد سرقة أي وقود على السفينة.

سرقة النفط

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاري كارني: "نشعر بالقلق لزيادة معدلات الجرائم البحرية، بما في ذلك عمليات القرصنة قبالة سواحل غرب أفريقيا، لاسيما في خليج غينيا."

وسجل المكتب البحري الدولي أكثر من 40 هجوما في المنطقة خلال العام الحالي احتجز خلالها 132 من طواقم العمل على السفن كرهائن.

وغالبا ما تستهدف العصابات سفن النفط لسرقة ما عليها من وقود.

وقالت شركة "Risk Intelligence" الأمنية، في تقرير نشر في الشهر الحالي: "شبكات القرصنة في خليج غينيا تركز على سرقة المنتجات الموجودة على متن السفن وهذا نوع جديد من الجرائم البحرية اكتسب شكلا فريدا ومربحا."

وتشير التقديرات إلى أنه منذ 2010 سرقت منتجات نفطية قيمتها حوالي 100 مليون دولار.

ووقعت خلال الأشهر الأخيرة حوادث اختطاف عديدة استهدفت عمالا أجانب في قطاع النفط ونيجيريين أثرياء، لاسيما في منطقة دلتا النيجر الغنية بالنفط.

ويحتجز الرهائن غالبا حتى يتم دفع فدية مقابل إطلاق سراحهم.

المزيد حول هذه القصة