انفجار قنبلة يودي بحياة 18 شخصا في بأفغانستان

Image caption المدنيون ضحية القنابل المزروعة في الطرقات

لقي 18 شخصا حتفهم عندما انفجرت قنبلة مزروعة في طريقهم وهم متجهون إلى عرس في إقليم غازني، جنوبي أفغانستان.

وقال مسؤولون محليون إن أغلب القتلى نساء وأطفال، كانوا على متن حافلة تحطمت تماما بفعل الانفجار.

ونفت حركة طالبان مسؤوليتها عن هذه الهجوم.

ويدفع المدنيون الأفغان حياتهم ثمن هذه القنابل، التي يزرعها مسلحون يشتبه في انتمائهم لحركة طالبان، مستهدفين قوات الأمن ومواكب المسؤولين.

وقد سلم حلف شمال الأطلسي الناتو في شهر يونيو/حزيران مسؤولية الأمن في كامل أفغانستان للقوات الأفغانية، ولكن قوات قوامها 97 ألف جندي لا تزال في البلاد.

وقال مراسل بي بي سي في أفغانستان، ديفيد لوين، إن الهجوم وقع في منطقة فقيرة وتقليدية في إقليم غازني، سكانها من الباشتون.

"النساء أكثر القتلى"

وقد دمرت القنبلة المزروعة في الطريق الحافلة المكتظة بالركاب، فأودت بحياة 14 امرأة، وثلاث رجال وطفلا، حسب ما أدلى به نائب مدير الشرطة في الإقليم، أسد الله إنصافي.

ولم ينج إلا 5 ركاب كلهم نساء من بين 23 راكبا كانوا على متن الحافلة، وتوجد اثنتان من المصابات في حالة حرجة.

ويوضح مراسلنا أن المنطقة التي وقع فيها الانفجار كانت تصنفها قوات الناتو أخطر منقطة في إقليم غازني.

وتنتشر في أفغانستان قوات من 50 دولة بقيادة الناتو، بينهم 68 ألف جندي أمريكي، يقدمون المساعدة عند الحاجة إليها.

ولكن جميع القوات المقاتلة ستغادر البلاد بنهاية 2014، وستعوض بقوات أقل عددا للقيام بمهمة التدريب، إذا وافقت الحكومة الأفغانية عليها.

المزيد حول هذه القصة