20 مليون جنيه تبرع لدعم دراسة الفنون الآسيوية في كلية بريطانية

Image caption يدرس في كلية الدراسات الشرقية والأفريقية أكثر من 5 آلاف طالب من 130 دولة

أعلنت كلية الدراسات الشرقية والأفريقية التابعة لجامعة لندن حصولها على ما وصفته بأحد أكبر التبرعات التي تحصل عليها جامعة بريطانية.

وجاء التبرع البالغ قيمته 20 مليون جنيه إسترليني من مؤسسة "ألفاوود" بشيكاغو التي أسسها فرد ايتشانر.

وكان إيتشانر قد درس الفنون الأسيوية في الكلية، التي يدرس بها حاليا أكثر من 5 آلاف طالب من 130 دولة.

وسيوجه هذا المبلغ، الذي يتجاوز ربع عائدات الكلية السنوية، لتطوير المباني وأعمال البحث وتقديم المنح.

ويقول بول ويبلي، مدير الكلية: "نقوم بتدريس وترجمة لغات وفنون وثقافات آسيا منذ قرابة 100 عام وسيرتكز هذا المشروع على هذه المعرفة ويعزز من موقعنا كمركز عالمي لدراسة وترجمة فنون جنوب شرقي آسيا."

وتتضمن التبرعات 5 ملايين جنيه استرليني لتطوير المباني و15 مليون جنيه استرليني تصرف على الأبحاث في فنون جنوب شرقي آسيا وتعزيز الروابط بهذه المنطقة.

وتقول الكلية إن المبلغ سيستخدم في جلب طلاب من جنوب شرقي آسيا للانخراط بدراسات عليا في لندن.

وأشار ايتشانر، الذي يمتلك مجموعة من محطات الإذاعة، إنه يرغب في أن تساعد تبرعاته على مد الجسور، لاسيما في مناطق داخل آسيا تأخرت في القرن العشرين بسبب الحروب والأوضاع السياسية.

وأضاف: "تسعى مؤسسة ألفاوود إلى دعم دراسة فنون جنوب شرقي آسيا في كافة المستويات...واخترنا تحقيق هذا الهدف من خلال تقديم أكبر تبرع لنا حتى الآن إلى كلية الدراسات الشرقية والأفريقية لأنها توفر بيئة تعليمية وبحثية يلتقي فيها الغرب بالشرق."

المزيد حول هذه القصة