هجوم تيانانمين: تجريد القائد العسكري في شينجيانغ من منصبه في الحزب الشيوعي

Image caption تخضع ساحة تيانانمين لإجراءات أمنية مشددة من قبل الشرطة الصينية

أعلنت وسائل إعلام محلية صينية عن تجريد القائد العسكري في اقليم شينجيانغ في غرب الصين من منصبه في الحزب الشيوعي من دون الإفصاح عن الأسباب التي كانت وراء هذا القرار.

ويأتي هذا القرار بعد مرور أسبوع على الحادثة التي جرت في ساحة تيانانمين في بكين والتي أدت إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة أكثر من ثلاثين آخرين. ووجهت الحكومة الصينية اصابع الاتهام إلى قومية اليوغور المسلمة الذين يشكلون نسبة عالية من سكان المحافظة.

ويشكو بعض اليوغور من القمع الديني والثقافي تحت حكم بكين، ووقعت اعمال عنف متفرقة في الاقليم. وتقول الصين إنهما تمنحهم حريات واسعة.

وقال مراسلون صحفيون إن "قوات الأمن الصينية شددت إجراءتها الأمنية بعد الحادث التي تعرضت له ساحة تيانانمين".

اسلاميون متشددون

وأفادت وسائل إعلام صينية أنه يشتبه بأن وراء إعتداء ساحة تيانانمين 8 اسلاميين متشددين عملوا على جمع 400 ليترات من الوقود واشتروا أسلحة تقدر بحوالي 4.100-6.600 دولار امريكي.

واشتعلت السيارة المحملة بصفائح الوقود بحشد من الأشخاص في الجهة الشمالية من ساحة تيانانمين والتي تعتبر من أكثر الأماكن التي تشهد حراسة امنية مشددة من قبل الشرطة الصينية.

وقتل جراء هذا الحادث ركاب السيارة الثلاثة وسائحان اثنان بينما أصيب 38 آخرين فيما قد يكون أول هجوم انتحاري كبير في الصين.

وتتهم الصين الحركة الإسلامية في شرقي تركستان بالمسؤولية عن كل الحوادث التي تشهدها شينجيانغ، لكن مراسل بي بي سي في بكين أشار إلى أن معظم المراقبين لا يعتقدون أن الحركة لديها إمكانات تؤهلها للقيام بأي هجمات خطيرة في الصين.

ودأب نشطاء من الويغور على انتقاد الحكومة الصينية بسبب فرض قيود على لغتهم وثقافتهم، ويقولون إنهم محرومون من الاستثمار الاقتصادي في صناعة النفط والغاز في إقليمهم الغني بالموارد.

المزيد حول هذه القصة