مجموعة "أنونيموس إندونيسيا" تخترق مواقع ‏أسترالية على الإنترنت

نشطاء يرتدون قناع فنديتا
Image caption نشرت مجموعة "أنونيموس أندونيسيا" قائمة بالمواقع الأسترالية التي تقول إنها اخترقتها.

تقول مجموعة "أنونيموس إندونيسيا"، التي تمارس أعمال قرصنة على المواقع الإلكترونية، إنها هاجمت أكثر من 170 موقعا أستراليا على الإنترنت بعد ظهور تقاير تزعم قيام السفارة الأسترالية في جاكرتا بأعمال تجسس لصالح الولايات المتحدة.

ويبدو أن المواقع التي هوجمت تتبع في الأساس شركات تجارية صغيرة في أستراليا.

كانت إندونيسيا قد استدعت يوم الجمعة السفير الأسترالي لديها بعد أن ادعت تقارير استخدام السفارة الأسترالية في جاكرتا كجزء من شبكة تجسس تقودها الولايات المتحدة.

وتستند هذه التقارير إلى وثيقة مسربة عن وكالة الأمن الوطني الأمريكية كشف عنها موظف الاستخبارات الأمريكية السابق إدوارد سنودن.

وأثارت هذه الإدعاءات غضبا في إندونيسيا التي تعد حليفا رئيسيا وشريكا تجاريا لأستراليا.

وامتنعت الحكومة الأسترالية عن التعليق على هذه التقارير، وقالت إنها لا تعلق على الأمور الاستخباراتية.

وطالب وزير الخارجية الأندونيسي مارتي ناتاليغاوا الإثنين الولايات المتحدة وأستراليا بتأكيد أو نفي هذه المزاعم التي تتعلق بأنشطتهم الدبلوماسية في جاكرتا.

"توقفوا عن التجسس"

ونشرت مجموعة "أنونيموس أندونيسيا" قائمة على موقع تويتر تضم أكثر من 100 موقع أسترالي قالت إنها اخترقتها بالفعل.

وشملت قائمة المواقع المذكورة مواقع تابعة لشركات تجارية صغيرة في أستراليا من بينها على سبيل المثال شركة لتنظيف الملابس.

وتقول الرسالة التي ظهرت على المواقع التي اخترقتها مجموعة القرصنة الأندونيسية: "توقفوا عن التجسس على إندونيسيا"، بالإضافة إلى صور خلفية تظهر قناع "غاي فوكس" أو ما يعرف بقناع "فانديتا" على العلمين الإندونيسي والأسترالي.

ويرتدي أعضاء مجموعة "أنونيموس أندونيسيا" على الإنترنت أقنعة "فانديتا" الشهيرة عند الظهور في مقاطع الفيديو على الإنترنت أو في الأماكن العامة.

ونُشرت الإدعاءات الخاصة بقيام مجموعة القرصنة الأندونيسية بمهاجمة مواقع أسترالية في بداية الأمر في صحيفة دير شبيغل الألمانية.

وأشارت الصحيفة إلى وجود برنامج للإشارات الاستخباراتية كان يعترض حركة الاتصالات السلكية واللاسلكية وعبر شبكة الإنترنت باستخدام أجهزة في السفارات التابعة للولايات المتحدة وبريطانيا، واستراليا، وكندا.

وشملت تلك الرسائل الاستخباراتية المسربة البعثات الدبلوماسية المتواجدة أيضا في بانكوك، وهانوي، وبكين، وكوالالامبور، وعواصم أخرى، وفقا لما نقلته صحيفة سيدني مورنينغ هيرالد الأسبوع الماضي.

وهذه التقارير هي الأحدث في سلسلة من الوثائق التي سربها موظف سنودن، الذي منح مؤخرا اللجوء المؤقت إلى روسيا، والمطلوب لدى السلطات الأمريكية في تهم تتعلق بالإفصاح عن معلومات بشكل غير قانوني.

وتواجه الولايات المتحدة غضبا متزيدا بشأن تقارير تقول إنها تجسست على حلفائها في الخارج.

لكن مراسلين يقولون إن معظم الحكومات تقوم في الواقع بعمليات مراقبة أو تجسس ضد دول أخرى تحظى أنشطتها باهتمام هذه الحكومات.

المزيد حول هذه القصة