جون كيري: "لسنا عميانا، ولا أظن اننا اغبياء" فيما يخص ايران

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إن الولايات المتحدة "ليست عمياء، ولا اعتقد انها غبية" فيما يخص مفاوضات الملف النووي الايراني، وذلك في مقابلة تلفزيونية بثت الأحد.

وأصر كيري في المقابلة التي اجرتها معه شبكة أن بي سي الامريكية على التزام ادارة الرئيس باراك اوباما التام بأمن اسرائيل. وكانت العلاقات بين الحليفين قد شهدت توترا بسبب المفاوضات مع ايران واحتمال توصلها الى اتفاق.

وقال كيري "شارك في وفدنا المفاوض مع الايرانيين بعض من أكفأ المسؤولين وأكثرهم خبرة ودراية ممن قضوا حياتهم في التعامل مع ايران ومسألة التسلح النووي ونزع السلاح ومنع انتشاره."

وقال "لسنا عميان، ولا أظن اننا اغبياء."

ومضى للقول "اعتقد ان لدينا المقدرة الكافية لمعرفة ما اذا كنا نعمل فعلا لمصلحة بلدنا ومصلحة العالم بشكل عام، وخصوصا لمصلحة حلفائنا مثل اسرائيل ودول الخليج وغيرها."

ولم تسفر الجولة الاخيرة من المفاوضات التي انتهت ليلة امس في جنيف بين ايران من جهة ودول (5+1) من جهة عن اتفاق، ولكن الجانبين اعلنا انهما سيعاودان التفاوض في العشرين من الشهر الجاري.

وقال كيري في المقابلة التلفزيونية إن الولايات المتحدة مصممة على "التوصل الى صفقة جيدة والا لن تكون هناك صفقة اصلا."

"عاشت فرنسا"

من ناحية أخرى، أثنى زعماء محافظون في الكونغرس الامريكي - ممن اعتادوا على انتقاد المواقف الفرنسية - على باريس لعرقلتها التوصل الى اتفاق بين القوى الغربية وايران حول برنامج الاخيرة النووي.

فقال السيناتور الجمهوري جون ماكين في تغريدة "عاشت فرنسا. كانت لفرنسا الشجاعة الكافية لعرقلة صفقة فاشلة مع ايران."

وكان الوفد الفرنسي الى مفاوضات (5+1) في جنيف قد عبر مرارا عن مخاوفه لخلو الاتفاق المزمع عن اي ضمانات مما حدا بالايرانيين الى اتهام فرنسا بتعمد عرقلة الاتفاق.

اما السيناتور ليندسي غراهام - وهو من صقور الكونغرس - فقال في مقابلة مع شبكة سي ان ان "الحمد لله على فرنسا".

مضى السيناتور غراهام للقول "لقد اضحى الفرنسيون من القادة الجيدين في منطقة الشرق الاوسط" ملمحا الى انه يؤيد فرض المزيد من العقوبات على ايران.

ومضى للقول "خشيتي ان ينتهي بنا الامر الى خلق موقف شبيه بموقف كوريا الشمالية في الشرق الأوسط وذلك بمواصلة التفاوض مع الايرانيين حتى نستيقظ في يوم ما ونكتشف ان ايران قد اصبحت دولة نووية فعلا."

توجه اسرائيلي

من جانبها، شنت اسرائيل الأحد حملة دبلوماسية تهدف للحيلولة دون توصل المجتمع الدولي الى ما يصفه الاسرائيليون "باتفاق سيء وخطر" مع ايران حول برنامجها النووي. ويتضمن هذا التوجه الضغط على الكونغرس الامريكي.

وقال رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو إنه اخبر الزعماء الامريكيين والروس والفرنسيين والالمان والبريطانيين انه "حسب المعلومات التي حصلت عليها اسرائيل، فإن الصفقة المزمع ابرامها سيئة وخطرة."

وقال نتنياهو إنه بموجب الصفقة، سترفع العقوبات الدولية المفروضة على ايران بينما سيسمح لها بمواصلة تخصيب اليورانيوم الاستمرار في بناء مفاعل يعمل بالبلوتونيوم.

وقال رئيس الحكومة الاسرائيلية "قلت لهم (اي لرؤساء الدول الخمس) ما الداعي للعجلة؟ اقترحت عليهم التريث ومراجعة الموقف بشكل جدي."

من جانبه، قال وزير الاقتصاد الاسرائيلي نفتالي بينيت إن اسرائيل "ستضغط على العشرات من اعضاء الكونغرس الامريكي، واني شخصيا سافسر لهم في زيارتي التي ستبدأ الثلاثاء بأن امن اسرائيل في خطر."

المزيد حول هذه القصة