الفلبين تصارع لإيصال مواد الإغاثة لضحايا إعصار هايان

Image caption يعتقد أن عشرة آلاف شخص قتلوا في مدينة تاكلوبان والمئات في مناطق أخرى

تبذل سلطات الفلبين جهودا حثيثة لايصال الاغاثة لبعض المناطق الاكثر تضررا بالاعصار هايان، أحد اعنف الاعاصير التي تضرب البلاد.

ويعتقد أن عشرة آلاف شخص قتلوا في مدينة تاكلوبان والمئات في مناطق أخرى. وشرد مئات الآلاف جراء الاعصار.

ودمر الاعصار منازل ومدارس ومطار في تاكلوبان.

ولم يتمكن عمال الاغاثة حتى الان من الوصول الى بعض البلدات والقرى التي انقطع الاتصال بها منذ العاصفة.

ولا يوجد مياه للشرب في الكثير من المناطق والكهرباء والمواد الغذائية شحيحة للغاية.

وتم نشر الآلاف من القوات الى مناطق الكوارث وتنقل طائرات البضائع الامدادات للمناطق المتضررة. ولكن الحطام والركام الناجم عن الاعصار والطرق المدمرة أعاقا وصول الاغاثة.

وناشد البابا فرانسيس بابا الفاتيكان العالم تقديم المساعدات للبلد ذي الاغلية الكاثوليكية، قائلا "للأسف يوجد الكثير والكثير من الضحايا والخسائر ضخمة. لنحاول تقديم المساعدات".

وتتأهب فيتنام الان للإعصار وتم اجلاء نحو 600 ألف شخص من المناطق الشمالية.

ويقول مركز الارصاد الجوية في بي بي سي إن الاعصار يتوقع ان يضرب هانوي عاصمة فيتنام على الرغم من ان حدته ستكون اقل.

"القوة العددية لا تكفي"

Image caption قال روبرت وينغفيلد هييز مراسل بي بي سي إن تاكلوبان تشهد دمارا تاما

وتتركز جهود الاغاثة في الفلبين على اقليم ليتاي الشرقي وعاصمته تاكلوبان.

ولكن المسؤولين في المدينة يقولون إنهم يواجهون صعوبة في توزيع الاغاثة حيث انتشرت عمليات النهب وكان من الصعب فرض النظام والقانون.

وفي بعض المناطق، دفن القتلى في قبور جماعية.

ودمر الكثير من المنازل بسبب الاعصار المدمر.

وقال تيكسون جون ليم المسؤول الاداري لمدينة تاكلوبان "توجد أعمال نهب في المجمعات التجارية والمتاجر. انهم يأخذون كل شيء حتى الاجهزة مثل اجهزة التلفزيون. وسيتم استبدال هذه الاجهزة لاحقا بمواد غذائية".

وقال ليم "لا يوجد لدينا ما يكفي من القوة العددية. لدينا الفا موظف ولكن نحو مئة فقط يتمكنون من الوصول الى العمل. الجميع يعنى بعائلته".

وتعهد الرئيس بينيو اكينو، الذي زار تاكلوبان، بإرسال 300 من رجال الشرطة والجيش "لاعادة النظام والسلام".

ولكن السكان المحليين يخشون على سلامتهم.

وقال المدرس اندرو بوميدا لوكالة فرانس برس إن "تاكلوبان دمرت تماما. البعض كادوا يجنون بسبب الجوع او بسبب فقد افراد من أسرتهم".

وأضاف " تحول البعض الى العنف. أنهم ينهبون المتاجر والمراكز التجارية بحثا عن الغذاء والارز والحليب. اخشى انه بعد مرور اسبوع سيقتل الناس بسبب الجوع".

ويقول روبرت وينغفيلد هييز مراسل بي بي سي إن تاكلوبان تشهد دمارا تاما.

ويضيف أن الآلاف في المطار الذي تعرض لدمار بالغ يحاولون مغادرة المدينة.

وقال ساباستيان رودس ستامبا مسؤول الامم المتحدة الذي وصل الى تاكلوبان يوم السبت للاذاعة الفلبينية إن ارتفاع منسوب المياه في شوارع المدينة يصل الى ثلاثة امتار ويصل في بعض الاماكن الى عشرة امتار.

المزيد حول هذه القصة