البيت الأبيض يحذر الكونغرس من فرض عقوبات ضد إيران

الملف النووي الإيراني
Image caption ستعقد جولة جديدة من المحادثات الأسبوع المقبل في جنيف

حذر البيت الأبيض نواب الكونغرس الأمريكي من أن التصويت لصالح فرض عقوبات جديدة ضد إيران سيهدد بفشل كل الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حل لأزمة الملف النووي لطهران وقد يؤدي إلى مواجهة عسكرية.

وجاء تحذير البيت الأبيض بعد فشل المفاوضات بين طهران والدول الكبرى مجموعة " 5+1 " الأسبوع السبت الماضي.

وتضم مجموعة 5+1 الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا.

ومن المقرر أن تعقد الدول الكبرى جولة جديدة من المحادثات مع إيران في جنيف اعتبارا من 20 نوفمبر / تشرين الثاني الجاري على أمل التوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف البرنامج النووي الإيراني المثير للخلاف.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني إن " الشعب الأمريكي لا يريد الذهاب إلى الحرب" مضيفا أن "أنهم يفضلون حلا سلميا يمنع ايران من امتلاك السلاح النووي".

وحذر كارني من أن البديل "سيكون العمل العسكري".

وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جنيفر بساكي أن وزير الخارجية جون كيري سيوجه الرسالة نفسها أمام إحدى لجان مجلس الشيوخ الأربعاء.

وأكدت المتحدثة أن "وزير الخارجية سيكون واضحا: فرض عقوبات جديدة سيكون خطأ. نطلب في الوقت الراهن استراحة مؤقتة لجهة العقوبات".

ووفقا لتقارير لم تلق رغبة إدارة أوباما في تخفيف الضغط عن إيران لدفع المحادثات استحسانا لدى بعض أعضاء الكونغرس الأمريكي سواء كانوا من الحزب الديمقراطي أو الجمهوري.

ونقلت صحيفة يو اس اي توداي الأمريكية عن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ روبرت مينينديز قوله إن فرض عقوبات جديدة سيكون بمثابة "بوليصة تأمين ضرورية" تكفل أن تتفاوض طهران بحسن نية.

واعتبر السيناتور أن فرض "عقوبات اشد ستسمح بحمل ايران على تفكيك برنامجها للأسلحة النووية وبشكل يمكن من التحقق منه".

غير أن البعض أعرب عن خشيته من ذلك الخط المتشدد واعتبروا أن قرارات الكونغرس قد تؤدي لفشل الجهود الدبلوماسية كافة.

المزيد حول هذه القصة