إعصار هايان: الحكومة الفلبينية تدافع عن تعاملها مع تداعيات الإعصار

 إعصار هايان

قالت الحكومة الفلبينية إنها تواجه أكبر تحدي لوجيستي في أعقاب إعصار هايان الذي تضرر منه نحو 11 مليون شخص.

وقال ريني ألمندراس، أمين عام شؤون مجلس الوزراء الفلبيني، إن الحكومة شعرت بجسامة مسؤولية التعامل مع تأثيرات إعصار هايان، الذي يعتبر أحد أكبر الأعاصير على الإطلاق.

وقال ألمندراس لبي بي سي إن السلطات "تؤدي واجبها على نحو جيد إلى حد بعيد" في التعامل مع الأزمة وخصوصا أنه لم تمر سوى أسابيع قليلة على حدوث زلزال كبير في المنطقة ذاتها.

وأضاف قائلا "هذه أكبر عملية لوجيستية في تاريخ الفلبين. لم نقم بأي شيء شبيه بهذا من قبل".

وتشير التقديرات الرسمية إلى أن عدد القتلى تجاوز 2200 شخص لكن المسؤولين المحليين وعمال الإغاثة يقولون إن العدد يمكن أن يرتفع كثيرا.

وفي غضون ذلك، بدأت المساعدات تصل ببطء إلى المناطق المنكوبة.

Image caption تضرر 11 مليون شخص جراء الإعصار

ويقول مراسل بي بي سي في مدينة تاكلوبان المنكوبة التي كان يقطنها 220 ألف شخص في جزيرة ليتي إن الأربعاء شهد أول عملية منظمة لتوزيع المساعدات على المحتاجين وإسعاف الناجين.

وبدأت الطائرات العسكرية الأمريكية في الوصول إلى مطار المدينة الذي لحقه دمار كبير بهدف توزيع المساعدات التي خصصها للمدينة برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة.

ويذكر أن هذه الإمدادات يمكن نقلها، عندما تصل إلى المدينة، إلى المناطق النائية والأشد تضررا عن طريق مروحيات.

مأوى آمن

كما أقيم مستشفى ميداني فرنسي بلجيكي في المدينة.

ويضيف المراسل أن العديد من سكان المدينة غادروها بحثا عن مأوى آمن لكن السكان المتبقين يشعرون بالذعر والخوف ليس فقط بسبب شح الإمدادات الغذائية ولكن بسبب انهيار حكم القانون وشيوع الفوضى.

لكن ناطقا باسم الشرطة في المدينة نفى انهيار الأمن والنظام في مدينة تاكلوبان، قائلا لبي بي سي إن ثمة إشاعات ومعلومات خاطئة تروج في ظل "حالة الصدمة" التي أصابت المواطنين.

وأضاف أن قوات الأمن تفرض سيطرتها على المرافق العامة المهمة لمنع السلب وضمان توزيع المساعدات على المحتاجين.

وكان إعصار هايان ضرب الجمعة الماضي الإقليمين الساحليين ليتي وسمار من الفلبين.

ثم انتقل الإعصار إلى ست جزر فلبينية في وسط البلاد قبل أن ينتقل إلى فيتنام ثم جنوبي الصين.

المزيد حول هذه القصة