فرنسا تستحدث بعثة أمنية دائمة في السنغال للمساعدة في محاربة التطرف

فرنسا
Image caption تأمل فرنسا من وراء استحداث هذا المنصب تحسين طرق جمع المعلومات الاستخبارية

قررت فرنسا استحداث بعثة أمنية داخلية في العاصمة السنغالية، دكار، للإسهام في محاربة التطرف العنيف في منطقة الساحل بأفريقيا.

وأعلن وزير الداخلية الفرنسي، مانويل فالز، الذي يزور السنغال، عن المنصب الجديد، قائلا إن من شأنه المساعدة في تحسين الكفاءة، خصوصا في مجال جمع المعلومات الاستخبارية.

وكانت فرنسا قد قادت تدخلا عسكريا في مالي التي تجاور السنغال ضد إسلاميين.

ومن جهة أخرى، قال مصدر في تنظيم بوكوحرام إنه يحتجز قسا فرنسيا كان قد اختطفه في شمالي الكاميرون التي لها حدود مع نيجيريا.

وأوضح المصدر الذي رفض الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس قائلا "بإمكاني تأكيد أن القس الفرنسي في أيدي مجاهدين...نفذوا هذه العملية بتنسيق مع (تنظيم محلي)".

وكانت وزارة الخارجية الفرنسية قالت إن قسا فرنسيا اختطف في الكاميرون بالقرب من الحدود مع نيجيريا.

واختطف جورج فاندينبوش في الساعات الأولى من صباح الخميس بالقرب من مدينة كوزا التي لا تبعد سوى 30 كيلومترا عن منطقة الحدود.

واقتحم نحو 15 مسلحا المجمع الذي كان يعمل فيه القس الفرنسي، حسب مصادر كنسية.

ومن المعروف أن تنظيم بوكوحرام النيجيري ينشط في المنطقة.

وقال مسؤولون فرنسيون في بيان "نعمل مع السلطات الكاميرونية لتأمين الإفراج عنه".

وقالت الحكومة الفرنسية إنها حذرت مواطنيها من خطورة الأوضاع في المنطقة لكن القس البالغ من العمر 42 عاما أصر على البقاء في أبرشيته لأداء مهمته.

وقال الأسقف الفرنسي، مونسنيور جيرارد دوكورت، الذي يعمل القس المختطف تحت إمرته إن حقيبته عثر عليها في طريق بنيجيريا وهي لا تحوي سوى دفتر الشيكات الخاص به، حسب وكالة رويترز.

وقالت راهبة تعمل في المجمع مع القس المختطف لوكالة فرانس برس إن المختطفين كانوا يتحدثون الإنجليزية وقد جاءوا راجلين.

وقال ناطق باسم الحكومة الكاميرونية، عيسى تشيروما بكاري، للوكالة إن المسؤولين الحكوميين يخشون أن يكون القس قد هُرِّبَ إلى خارج حدود البلد.

وقال الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، "سنقوم بكل شيء" لتأمين الإفراج عن القس.

وحض هولاند المواطنين الفرنسيين على عدم تعريض أنفسهم للخطر، حسب فرانس برس.

وكان سبعة أفراد من أسرة واحدة، أربعة منهم أطفال، اختطفوا في أوائل هذه السنة بأيدي بوكوحرام واحتجزوا كرهائن لمدة شهرين.

وقال تقرير حكومي سري نيجيري إن الأسرة الفرنسية هربت إلى نيجيريا ولم يفرج عنها إلا بعد دفع فدية قيمتها 3 ملايين دولار.

وقالت وكالة رويتز إنها اطلعت على تقرير لم يذكر الجهة التي دفعت الفدية.

ونفت فرنسا والكاميرون أن تكونا قد دفعتا الفدية في حين لم تعلق نيجيريا على هذه القضية.

المزيد حول هذه القصة