إيطاليا: إنشقاق في حزب برلسكوني

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

إنشق جناح يمين الوسط من حزب سيلفيو برلسكوني، فيما عد نكسة سياسية جديدة لرئيس الوزراء الإيطالي السابق.

وقال انجلينو ألفانو نائب رئيس الوزراء إنه وزملاءه شكلوا حزبا جديدا ينتمي إلى يمين الوسط.

يأتي ذلك في الوقت الذي يجهز فيه برلسكوني لإعادة إطلاق حزب "فورزا إيطاليا" الذي كان أوصله للسلطة قبل عقدين.

وقد تصاعد التوتر داخل حزب برلسكوني بعد أن واجه برلسكوني احتمال الطرد من البرلمان اثر حكم قضائي صدر بحقه.

"اليد اليمنى"

ويقول مراسل بي بي سي في روما ألن جونسن إن ألفانو كان اليد اليمنى والمساعد المخلص لبرلسكوني لسنوات، ويمثل انشقاقه ضربة قوية للزعيم الإيطالي السابق.

ويضيف أنه جعل التحالف الهش الذي يقوده رئيس الوزراء الحالي إنريكو ليتا في وضع أقوى قليلا.

وكان برلسكوني قد قال إنه في حالة طرده من البرلمان فأنه يجب على حزبه الخروج من التحالف وعلى وزراءه من أمثال ألفانو الاستقالة وإسقاط الحكومة.

ويشير مراسلنا إلى أن الفانو وأخرين لم يوافقوا على هذا الرأي، ما أدى إلى تصاعد التوتر داخل الحزب بشأن هذه القضية ومن ثم وقوع انشقاق في صفوفه.

وقال روبرتو فورميغوني أحد أعضاء مجلس الشيوخ المنشقين عن حزب برلسكوني لشبكة تلفزيونية إيطالية إن ألفانو يمكن أن يحصل على 37 من أعضاء مجلس الشيوخ ونحو 23 نائبا في حزبه الجديد.

احتيال ضريبي

Image caption أدين برلسكوني بتهمة الاحتيال الضريبي

وكان قادة في الحزب صوتوا الشهر الماضي لتعليق حزب برلسكوني "شعب الحرية" واستعادة اسم "فورزا إيطاليا" الذي كان الحزب يستخدمه حتى عام 2007.

بيد أن ألفانو وشخصيات أخرى في حزب شعب الحرية كانوا غائبين عن جلسة التصويت تلك، الأمر الذي لمح إلى انشقاق الحزب الذي حصل لاحقا.

وقد وعد برلسكوني في وقت مبكر من هذا الشهر بالإطاحة بالحكومة عبر سحب دعم حزب "شعب الحرية" لها، الخطوة التي حضت على اجراء تصويت بحجب الثقة في مجلس الشيوخ.

لكن برلسكوني أجبر على التراجع عندما بات واضحا لديه أن العديد من الشيوخ التابعين لحزبه سيدعمون الحكومة.

وقد أدين برلسكوني بتهمة الاحتيال الضريبي في أكتوبر/تشرين الأول 2012 بسبب صفقات قامت بها مؤسسته الإعلامية لشراء حقوق أفلام امريكية.

وسيصوت مجلس الشيوخ الإيطالي قريبا بشأن طرده من البرلمان، الخطوة التي تفتح الباب أمام اعتقاله بسبب قضايا جنائية أخرى.

المزيد حول هذه القصة