إعصار هايان: الفلبين تحصي قتلاها والمساعدات تتدفق على البلد

إعصار هايان

قال مسؤولون فلبينيون إن عدد قتلى إعصار هايان الذين تأكد مقتلهم حتى الآن وصل إلى 3621 شخصا.

وأصدرت الأمم المتحدة والوكالات المحلية تقارير متضاربة بشأن عدد القتلى، ومن المرجح أن تشهد الأرقام النهائية للقتلى ارتفاعا متزايدا.

وبعد مرور أسبوع على الإعصار، بدأت المواد الغذائية والإمدادات الأخرى تصل إلى الناجين، لكن وكالات الإغاثة تقول إن لوجيستيات توزيع الإمدادات على المحتاجين تواجه صعوبات كبيرة.

ودافعت الحكومة الفلبينية عن طريقة تعاملها مع الكارثة وهي من أقوى العواصف التي تضرب اليابسة.

وكان وزير الداخلية الفلبيي، مار روكساس، أعلن قبل ساعات لبي بي سي أن عدد القتلى بلغ 3422 لكن وكالة حكومية معنية برعاية الناجين في أعقاب الكوارث تقول إن عدد القتلى بلغ 3621 شخصا.

وحددت الأمم المتحدة عدد القتلى في 4460 شخصا.

ويقول مسؤولون فلبينيون إن من المرجح أن يرتفع عدد القتلى في ظل العثور على جثث جديدة بين الأنقاض في المناطق النائية.

وبدأت طائرات الهليوكبتر التابعة لحاملة الطائرات الأمريكية، جورج واشنطن، نقل الإمدادات إلى مدينة غيوان الواقعة في ساحل المحيط الهادئ، وهي أول مدينة يضربها إعصار هايان.

وتوسع حاملة الطائرات الأمريكية نطاق عمليات البحث والإنقاذ كما توفر منصة لطائرات الهليوكبتر حتى تتمكن من نقل الإمدادات إلى المنكوبين.

ونقلت طائرات الهليوكبتر شحنات المساعدات التي تحوي المواد الغذائية والمياه إلى مدينة تاكلوبان وهي عاصمة إقليم ليتاي، وإلى بلدة غيوان اللتين تضررتا بشدة جراء الإعصار.

لكن الحكومة الفلبينية تقول إن جهود الإنقاذ تأثرت بسبب قلة الشاحنات الجاهزة للخدمة.

وفي هذا السياق، قال وزير الداخلية الفلبيني "في وضع كهذا، لاشيء يعمل بسرعة كافية. الاحتياجات هائلة، الاحتياجات فورية. لا يمكن الوصول إلى كل الأماكن".

ويقول مراسلو بي بي سي إنه حتى خدمات الطوارئ تضررت بشدة في مدينة تكلوبان.

وفي هذا الإطار، لم يلتحق بالعمل هذا الأسبوع سوى ربع القوة العاملة في جهاز الشرطة.

وقالت منظمة أطباء بلا حدود إن طواقم الإغاثة التي وصلت إلى بلدة غيوان شرقي سمار تقول إن الوضع الذي يواجهه سكان البلدة "قاتم".

ورغم جهود الإنقاذ، اصطف الخميس في مطار مدينة تاكلوبان آلاف من الناجين في محاولة لمغادرة المدينة.