انتعاش الآمال بتوقيع اتفاقية أمنية بين كابول وواشنطن

جنود أمريكيون في أفغانستان
Image caption جنود أمريكيون في أفغانستان

قد يكون تدخل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في اللحظة الأخيرة ساهم في توقيع اتفاقية أمنية بين بلاده وأفغانستان.

وقد عرض كيري إرسال رسالة تعترف فيها الولايات المتحدة بارتكاب أخطاء في الماضي إلى اجتماع مجلس زعماء القبائل في أفغانستان المسمى "لويا جيرغا" المجتمع لمناقشة الاتفاقية.

ويجري الطرفان محادثات منذ فترة للتوصل إلى اتفاق، وفي حال لم يجر التوصل إليه سيترتب على القوات الأمريكية الانسحاب من افغانستان العام القادم.

وقال مراسل بي بي سي في كابول ديفيد ليون إن الدبلوماسيين الغربيين تعودوا على التغييرات غير المتوقعة خلال تعاملهم مع الرئيس حامد كرزاي على مدى السنوات الاثني عشر الماضية.

ويقول مراسلنا إن أعصاب الطرفين كانت مشدودة في الساعات الماضية بسبب اشتراط الطرف الأفغاني أن تتضمن الاتفاقية حظر دخول الجنود الأمريكيين إلى منازل أفغانية، مما أصاب المحادثات بشلل.

حل وسط

لكن بعد تدخل مباشر من وزير الخارجية كيري قرر كرزاي قبول رسالة من الرئيس باراك أوباما تقر فيها الولايات المتحدة بأنها ارتكبت أخطاء في أفغانستان في الماضي وتطلب السماح للجنود الأمريكيين بدخول منازل الأفغان في حال تعرض حياتهم للخطر.

وترغب الولايات المتحدة بتوقيع الطرف الأفغاني على لاتفاقية لضمان بقاء عسكريين أمريكيين في افغانستان بعد انتهاء العمليات القتالية عام 2014 .

ولكن لا تزال هناك بعض العقبات حتنى لو قبل حل الوسط الأمريكي المقترح، مثل "أي الطرفين له سلطة قانونية على الجنود الأمريكيين الذين يبقون في أفغانستان بعد عام 2014 وينتهكون القوانين" ؟

وقد أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جين بساكي أن الطرفين يحرزان تقدما، إلا أنها أكدت أنهما لم يصلا إلى الاتفاق بعد.

وكان متحدث باسم الرئيس كرزاي قد قال لبي بي سي انه لن يكون هناك حل وسط فيما يتعلق بدخول جنود أمريكيين منازل مواطنين أفغان أو مساجد.

وكان دخول الجنود الأمريكيين إلى المنازل خاصة في الليل يشكل نقطة خلاف مع الجانب الأفغاني بسبب حساسية الموضوع بالنسبة للنساء الأفغانيات.

المزيد حول هذه القصة