الشرطة الأمريكية: ابن سناتور أمريكي في فيرجينا يطعن والده وينتحر

Image caption غريغ ديدز يعناق ابنه جوس ليلة الانتخابات في عام 2009

قالت شرطة ولاية فرجينيا إنها "تعتقد أن عضو مجلس الشيوخ كريغ ديدز تعرض لطعنات من قبل نجله جوس قبل أن يقدم الأخير على الانتحار".

وأضافت الشرطة أن "وضع "ديدز" الصحي مستقر بعد تعرضه لطعنات في رأسه وأجزاء مختلفه من جسمه"، مضيفة أنه "عثر على جوس نجل ديدز (24 عاماً) ميتاً جراء اطلاق نار في منزل السناتور".

وأوضحت الشرطة أنها لا تبحث عن أي مشتبه به في هذا الحادث.

وقال الناطق باسم ولاية فرجينيا كورزني غيلير إن "التحقيقات ما زالت مستمرة للوقوف على الدافع وراء هذا الحادث"، موضحاً أن "شجار نشب بين الأب وابنه قبيل هذا الحادث".

وأضاف "وفقاً للأدلة التي بين أيدينا، فإننا نحقق الآن في جريمة الشروع بالقتل والانتحار".

وأشار إلى أنه بالرغم من الطعنات التي تعرض لها ديدز إلا أنه كان قادراً على مغادرة منزله الواقع بمدينة ميلبورو بفرجينيا إلى شارع قريب حيث رآه ابن عمه وسارع للاتصال بخدمة الطوارئ.

ونقل ديدز (55 عاماً )المرشح السابق لمنصب حاكم ولاية فرجينا بواسطة مروحية إلى مستشفى جامعة فرجينيا.

وقد انفصل ديدز عن زوجته بام ، إلا أنه تزوج مرة أخرى العام الماضي.

ونقلت صحيفة "ريتشموند تايمز-ديسباتش" إن جوس ديدز خضع لتقييم طارئ للصحة النفسية الاثنين لكن صرح له بالخروج بسبب عجز في عدد الأسرة في مستشفى الصحة النفسية.

وصرح السياسي ديفيد توسكانو لصحيفة "واشنطن تايمز" الثلاثاء بأن "هذا الحادث مأساوي"، مضيفاً أن ديدز كان مقرباً من ابنه جوس وقد حاول جاهداً مساعدته خلال السنوات الماضية".

وكان جوس ديدز يدرس الموسيقى في كلية "وليام وماري " في فرجينيا إلا أنه ترك الكلية الشهر الماضي من دون ذكر أي أسباب رغم أن سجله الدراسي كان جيداً.

وكان جوس قد ترك الجامعة مسبقاً لمساندة والده خلال حملته الانتخابية لمنصب حاكم فرجينا.

المزيد حول هذه القصة