هجوم عنيف لمسلحين في ولاية بلاتو النيجيرية يخلف قتلى

الجيش النيجيري (صورة أرشيفية)
Image caption شهدت ولاية بلاتو العديد من أحداث العنف بين جماعات عرقية ودينية على مدى ‏سنوات أدت إلى مقتل الآلاف. (صورة أرشيفية)

قال الجيش النيجيري إن مسلحين قتلوا 37 شخصا في هجوم شنوه قبيل الفجر في ولاية بلاتو وسط نيجيريا.

وقالت منظمة محلية إن عددا من رعاة الماشية من مجموعة الفولاني العرقية ذات الأغلبية المسلمة نفذت الهجوم على قرى تسكنها غالبية من أبناء طائفة بيروم العرقية ذات الأغلبية المسيحية.

وشهدت ولاية بلاتو العديد من أحداث العنف بين جماعات عرقية ودينية على مدى سنوات، والتي أسفرت عن مقتل الآلاف من سكانها. وتقع الولاية على الحدود الفاصلة بين شمال نيجيريا ذي الأغلبية المسلمة، وجنوب البلاد الذي تقطنه أغلبية مسيحية ووثنية.

وقال ساليسو مصطفى المتحدث باسم الجيش النيجيري إن مسلحين فتحوا النار على السكان في أربع قرى في حوالي الساعة 01:00 بتوقيت غرينتش.

وأضاف المتحدث في بيان له: "قتل المهاجمون 13 شخصا في بلدة كاتو كابانغ، وثمانية أشخاص في بلدة دارون، وتسعة آخرين في بلدة تول، بالإضافة إلى سبعة أشخاص في بلدة راورو."

لكن فاطمة نيجوكوا التي تعمل في مؤسسة ستيفانوس المسيحية في نيجيريا قالت إن المسلحين هاجموا ثلاث قرى.

وأكدت نيجوكوا لخدمة بي بي سي بلغة الهاوسا إن عددا من رعاة الماشية من قبيلة الفولاني قد نفذوا الهجوم على سكان من جماعة بيروم المسيحية.

وتنشأ أغلب الصراعات القبلية والطائفية بين المجتمعات في نيجيريا بسبب الخلاف بشأن من هم السكان الشرعيون للمناطق المتنازع عليها، لكن مراسلون يقولون إن التوترات في كثير من الأحيان يذكيها بعض الساسة المحليين.

المزيد حول هذه القصة