آلاف المحتجين في تايلاند يحاصرون عدة وزارات لإسقاط الحكومة

Image caption يطالب المحتجون برحيل حكومة رئيس الوزراء ينغلوك شيناواترا

حاصر الآلاف من المتظاهرين المعارضين في تايلاند العديد من الوزارات والمباني الحكومية للمطالبة برحيل حكومة رئيسة الوزراء ينغلوك شيناوات.

وأكدت السلطات التايلاندية أنها لن "تستخدم العنف مطلقا" ضد المحتجين الذين أغلقوا الطرق المحيطة بوزارات الخارجية والداخلية والمالية وحاصروا أكثر من 10 سيارات تابعة للشرطة.

ودعا القيادي المعارض زعيم المعارضة سوثيب ثاوغسوبان المتظاهرين للاحتشاد حول باقي مقار الوزارات الأربعاء للضغط من أجل رحيل الحكومة، بحسب وكالة "فرانس برس" للأنباء.

ويتهم المتظاهرون ينغلوك، التي تولت رئاسة الوزراء عام 2011، بأنها مجرد "دمية" يتحكم فيها شقيقها رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناوات.

لكن رئيسة الوزراء أكدت على ضرورة التزام "الجميع بالقانون"، معربة عن اعتقادها بأن تايلاند "ستعود إلى الوضع الطبيعي".

وكانت ينغلوك قد أعلنت عن قرار يتيح لها استخدام صلاحيات أمنية خاصة لمواجهة الاحتجاجات.

وبموجب القرار، يخول للسلطات الحكومية فرض حظر التجوال ونصب نقاط تفيتش على الطرق.

سحب الثقة

وتواجه ينغلوك محاولة لسحب الثقة من حكومتها داخل البرلمان بعدما اتهمها الحزب الديمقراطي المعارض بإساءة استخدام ميزانية الدولة.

لكن من المتوقع ألا يتم سحب الثقة من الحكومة، حيث يتمتع حزب بويا تاي الحاكم بأغلبية داخل البرلمان.

وبدأت المظاهرات المعارضة للحكومة بسبب مشروع قانون للعفو السياسي يقول معارضو ينغلوك إن يهدف إلى تبرئة شقيقها تاكسين من مخالفات بهدف السماح له بالعودة إلى تايلاند.

ورفض مجلس الشيوخ مشروع القانون المثير للجدل، لكن الحراك المعارض لرئيسة الوزراء ازداد قوة.

وكانت السلطات التايلاندية قد أصدرت أوامر بالقبض على ثاوغسوبان، الذي يعد محركا أساسيا للاحتجاجات الأشد منذ 2010.

لكن الشرطة قالت إنها لن تلقي القبض عليه أثناء مشاركته في الاحتجاجات بهدف تجنب أي مصادمات مع المتظاهرين، بحسب ما أفادت به وكالة "أسوشيتد برس" للأنباء.

وتسود حالة استقطاب حاد في تايلاند منذ الإطاحة بتاكسين في انقلاب عسكري عام 2006.

المزيد حول هذه القصة