قناة سي بي إس توقف مراسلة شهيرة ومنتجا بسبب تقرير عن بنغازي

Image caption لوغان اعتذرت عن ارتكاب الخطأ

قررت قناة سي بي اس التلفزيونية الأمريكية وقف مراسلتها الميدانية الشهيرة لارا لوغان والمنتج ماكس ماكليلن عن العمل، بسبب تقرير تليفزيوني حول الاعتداء على القنصلية الأمريكية في بنغازي بليبيا.

وقد تضمن التقرير مقابلة مع متعاقد أمني فند مكتب التحقيقات الفيدرالي شهادته عن الحادث. واعترفت لوغان بعدها بالخطأ.

وقررت لجنة المراجعة الداخلية بالقناة حذف التقرير، وقالت إنه كان على الفريق الصحفي بذل جهد أكبر للتحقق من المعلومات التي قدمها المتعاقد الأمني، ديلان ديفيز.

"أخطأنا"

وكان ديفيز قال إنه شهد هجوم 11 سبتمبر 2012، في ليبيا وتصدى لبعض المهاجمين، ثم رأى جثة سفير الولايات المتحدة في ليبيا كريستوفر ستيفنس.

ولكن وسائل إعلامية أخرى نقلت أنه قال لمحققي مكتب التحقيقات الفيدرالي ولمستخدميه إنه لم يكن في مجمع بنغازي ليلة الهجوم.

ورأت لجنة المراجعة الداخلية أن لوغان كان عليها ألا تنجز التقرير أصلا.

وقد اعتذرت المذيعة عن التقرير وما جاء فيه، وستضطر إلى ترك وظيفتها لمدة غير محددة.

وقالت في برنامج على قناة سي بي أس: "أهم شيء في عملنا هو الحقيقة، والحقيقة اليوم هي أننا أخطأنا".

"شاهد عيان"

وتم في اليوم نفسه أيضا توقيف طباعة كتاب ألف ديفيز عن هجوم 2012.

ويحمل الكتاب عنوان: بيت السفارة، رواية مثيرة عن محاصرة السفارة الأمريكية في ليبيا لجندي كان حاضرا هناك".

وأدى الهجوم على القنصلية الأمريكية إلى مقتل السفير ستيفنس، وموظف آخر بالخارجية الأمريكية، وعنصرين من جنود البحرية السابقين، وكان يعتقد أنه تم احتجاجا على إنتاج فيلم معاد للإسلام في الولايات المتحدة، لمكن واشنطن اعترفت لاحقا أنه مخطط من قبل المليشيات المسلحة.

ووجهت الولايات المتحدة في شهر أغسطس/آب تهمة تنفيذ الهجوم لأحد قادة المليشيات الليبية وهو أحمد أبو ختالة، فضلا عن عدد غير معروف من المشاركين في الهجوم.

وندد الجمهوريون بتعامل الرئيس باراك أوباما مع الحادث، واتهموا حكومته بالتقليل من أهميته مخافة أن تشوش على حملة إعادة انتخابه في عام 2012.

وكانت لوغان، التي غطت العديد من الأحداث الدولية، تعرضت للتحرش الجنسي في ميدان التحرير بالقاهرة في ذروة الثورة المصرية في شهر فبراير/شباط عام 2011.

المزيد حول هذه القصة