البرلمان التايلاندي يجدد الثقة في الحكومة رغم مظاهرات الاحتجاج المطالبة برحيلها

Image caption جدد البرلمان الثقة بحكومة شيناوات رغم حركة الاحتجاجات التي تعم البلاد

جدد البرلمان التايلاندي بأغلبية ساحقة الثقة بحكومة رئيسة الوزراء ينغلوك شيناوات الخميس رغم المظاهرات المناهضة لحكومتها التي تعم البلاد منذ خمسة أيام في العاصمة بانكوك.

وطالب الحزب الديموقراطي المعارض بالتصويت على حجب الثقة عن حكومة شيناوات إلا أن البرلمان جدد الثقة بحكومتها بسبب هيمنة حزب بويا تاي على اغلبية مقاعد البرلمان.

ودعت رئيسة الحكومة المعارضين إلى الحوار لحل الأزمة.

وتواجه حكومة شيناوات أكبر احتجاجات تشهدها تايلاند منذ أحداث العنف التي اندلعت في عام 2010.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أعرب عن قلقه من التوتر التي تشهده تايلاند في الفترة الأخيرة.

"اسقاط الحكومة"

وبدأت التظاهرت المناهضة لحكومة شيناوات في بانكوك يوم الأحد، وطالبت باسقاط الحكومة.

وبحسب نتيجة التصويت على المذكرة التي طرحتها المعارضة، فإن 297 نائبا صوتوا ضد حجب الثقة و134 معها.

وقال مراسل بي بي سي في بانكوك جوناثان هيد إنه "ليس من الواضح ما الذي سيفعله المتظاهرون بعد تجديد الثقة بحكومة شيناوات"، مضيفاً " نجح المتظاهرون فقط بتعطيل العمل في وزارات المالية والخارجية والداخلية، كما أن الحكومة تعاملت بحذر ولم تستخدم القوة لردعهم".

"مظاهرات"

ويقود المظاهرات نائب سابق في الحزب الديمقراطي يدعى سوتيب توغسوبان. ويتهم رئيس الوزراء الأسبق الهارب تاكسين شيناوات، الشقيق الأكبر لرئيسة الحكومة الحالية والذي يعيش خارج البلاد منذ عام 2008 فاراً من حكم بالسجن عامين بعدما أدين بسوء استغلال السلطة، بأنه القائد الفعلي لحزب "بويا تاي" الذي يقود الحكومة الحالية.

وتعد هذه أكبر احتجاجات تشهدها تايلاند منذ 2010 عندما شل أنصار تاكسين أجزاء من العاصمة بانكوك، وخلفت الاحتجاجات التي دامت شهرين 90 قتيلا.

"لا انقلاب"

من جهته، أكد وزير التعليم التايلاندي شاتورون شيزينغ لبي بي سي أنه "لا يعتقد أن الإنقلاب العسكري أضحى وشيكاً" في البلاد التي تشهد حالياً مظاهرات لليوم الخامس على التوالي.

ووصف شيزينغ الوضع في البلاد بأنه "خطير للغاية"، مضيفاً أن هدف المتظاهرين الإطاحة بالحكومة أمر "غير دستوري".

المزيد حول هذه القصة