وصول ما يزيد عن 200 جندي فرنسي إلى جمهورية افريقيا الوسطى

Image caption تعزيزات عسكرية دولية لجمهورية افريقيا الوسطى لإرساء الأمن فيها

أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية عن وصول ما يزيد عن 200 جندي فرنسي إلى جمهورية افريقيا الوسطى.

وأضافت الوزارة أن "هذه هي الدفعة الأولى من الجنود التي ترسل كتعزيزات لإرساء الأمن والسلامة في البلاد"، مضيفة أنه "من المقرر أن يصل إلى بانغي حوالي 500 عسكري من الكونغو الديموقراطية لتعزيز القوة الافريقية في افريقيا الوسطى".

وأشارت الوزارة إلى أنه "سمعت بعض الأنباء عن انسحاب المتمرين من العاصمة بانغي قبيل وصول القوات الدولية".

وأضحى عدد الجنود الفرنسيين أكثر من 600 جندي في عاصمة افريقيا الوسطى قبل الانطلاق المرتقب لعملية عسكرية ترمي الى إعادة الامن الى البلاد.

واوضحت رئاسة الاركان انه في الايام المقبلة، ستنقل طائرات كبيرة من طراز انتونوف 124 العتاد اللازم لانتشار الكتيبة الفرنسية، مضيفة "اذا ما استدعى الوضع، ستكون القوة ايضا قادرة على تأمين الحماية لكل الرعايا الفرنسيين".

وأعلنت باريس الاسبوع الماضي عن نشر حوالى الف جندي فرنسي مهمتهم مؤازرة القوات الافريقية والدولية الموجودة في البلاد.

ومن المقرر أن تناقش الأمم المتحدة الأزمة في جمهورية افريقيا الوسطى هذا الأسبوع.

اضطرابات

وتعاني افريقيا الوسطى من الاضطرابات منذ استيلاء المتمردين على السلطة في مارس/اذار، وتنذر الاوضاع بحرب ابادة محتملة.

وقالت فرنسا إنها ستساهم بنحو ألف جندي في القوة.

وحذر مسؤولون بارزون في فرنسا والامم المتحدة من أن دائرة العنف بين الاقلية المسلمة، التي تتولى السلطة حاليا، والاغلبية المسيحية قد تتحول الى حرب إبادة.

وتقول الامم المتحدة إن نحو 460 الف شخص، أو نحو 10 بالمئة من تعداد البلاد، فروا من ديارهم، بينما يحتاج اكثر من مليون شخص الى معونات غذائية.

ولجأ عشرات الآلاف إلى البعثة الكاثوليكية في باسانغوا.

وقال فريدريك تونفيو، القس المسؤول عن البعثة، لبي بي سي "التوتر ملموس هنا. الناس مذعورين بحق".

المزيد حول هذه القصة