الأزمة في أوكرانيا: نشطاء المعارضة يحشدون لمظاهرات جديدة ضد الحكومة

Image caption المعارضة ترى في معاملة قوات الحكومة للمحتجين تحطيما للآمال.

يتجمع ناشطو المعارضة في أوكرانيا في ميدان الاستقلال في العاصمة كييف قبل خروج المظاهرات المخطط لها خارج المبنى الرئيس للحكومة.

وكان آلاف المحتجين قد قضوا الليلة البارحة في خيام نصبوها في المكان.

وقال زعيم المعارضة فيتالي كليتشكو لبي بي سي إن المعارضة تطالب باستقالة الرئيس والحكومة، متهما قوات الحكومة بضرب المتظاهرين.

وأضاف أن تصرف القوات حطم آمال الاندماج مع الاتحاد الأوروبي.

لكن المتحدث باسم البرلمان، فلوديمير ريباك، قال إن المحادثات بين الحكومة والمعارضة ستبدأ الاثنين.

ويقول مراسل لبي بي سي في أوكرانيا إنه يبدو أن المعارضة مستعدة لاستخدام آساليب متنوعة للوصول إلى هدفها، وهو روابط أوثق مع الاتحاد الأوروبي.

"لا بد من رد"

وكان زعماء المعارضة قد دعوا إلى مظاهرات جديدة احتجاجا على امتناع الرئيس فيكتور يانوكوفيتش عن توقيع اتفاق مع الاتحاد الأوروبي.

وحضت زعيمة المعارضة المسجونة، رئيسة الوزراء السابقة، يوليا تيموشينكو، الأوكرانيين على "عدم ترك تصرفات السلطات دون رد".

وفي رسالة تلتها ابنتها، دعت تيموشينكو الأوكرانيين إلى التوافد على العاصمة من كل أنحاء البلاد.

وقال زعيم المعارضة فيتالي كليتشكو أمام حشد في كييف "بمقدورنا، ويجب علينا، إقصاء هذه السلطات".

وحظرت محكمة في كييف التظاهر في ميادين عدة في العاصمة حتى يوم 7 يناير/ كانون الثاني المقبل.

Image caption كانت تيموشينكو من أبرز وجوه الثورة البرتقالية

وقد اندلعت الاحتجاجات منذ ما يزيد على أسبوع، بعدما جمّد الرئيس يانوكوفيتش استعدادات لتوقيع اتفاقية مع الاتحاد الأوروبي كان من شأنها فتح الحدود أمام البضائع وتخفيف قيود السفر.

وأقر يانوكوفيتش بأن قراره جاء بعد التعرض لضغط من روسيا، معتبرا في الوقت نفسه أنه ليس بوسع كييف التضحية بالتجارة مع موسكو.

وكان يانوكوفيتش قد أطيح في ما عرف بالثورة البرتقالية في عام 2004. وحينها جاءت حكومة تميل إلى الغرب.

وبعد خمس سنوات، فاز يانوكوفيتش في انتخابات الرئاسة، متفوقا بنسبة ضئيلة على يوليا تيموشينكو التي كانت ضمن أبرز وجوه الثورة البرتقالية.

وفي عام 2011، قضت محكمة على تيموشينكو بالسجن سبع سنوات لإدانتها باساءة استغلال منصبها، وهي القضية التي تعتبرها حكومات غربية انتقاما سياسيا.

ومنذ يوم الاثنين بدأت تيموشينكو إضرابا عن الطعام بسبب امتناع يانوكوفيتش عن توقيع الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي.

المزيد حول هذه القصة