ردود الفعل حول رحيل مانديلا

Image caption رحل مانديلا عن عمر يناهز 95 عاما.

فيما نعى قادة العالم الزعيم الجنوب أفريقي نيسلون مانديلا الذي وافته المنية عن عمر يناهز الخامسة والتسعين، اندفعت جموع من المواطنين إلى منزل مانديلا في مدينة جوهانسبيرغ وهم يغنون ويرقصون في انطلاق عفوي تأبينا لرحيله واحتفالا بحياته.

وتجمع نحو 500 شخص في منتصف الليل في ضاحية هوغتون مرددين أغاني مناهضة للعنصرية.

وفي مزاج احتفالي بحياة مانديلا المذهلة، رددت الجموع هتاف "يعيش مانديلا".

وفي واشنطن قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن مانديلا ضحى بحريته من أجل حريات الآخرين، مشيرا إلى أنه لا يمكن أن يتصور حياته الشخصية دون النموذج الذي قدمه مانديلا.

وأمر أوباما بتنكيس الأعلام الأمريكية فوق البيت الأبيض والمباني العامة في حداد على وفاة "صديق مقرب" ومناهض للعنصرية.

واضاف أوباما "اليوم، الولايات المتحدة فقدت صديقا قريبا، وجنوب أفريقيا فقدت محررا عظيما، والعالم فقد ملهما للحرية والعدل والكرامة الانسانية".

وقال الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون إن العالم فقد بوفاة مانديلا أحد أبرز قادته وواحد من كائناته البشرية الممتازة.

وقال ديفيد كاميرون رئيس وزراء بريطانيا إن لقائه بمانديلا كان بمثابة شرف عظيم.

ووصف بان كي مون مانديلا بأنه عملاق العدالة الذي أثر على أناس كثيرين حول العالم بكفاحه من أجل الكرامة البشرية، والمساواة والعدل.

وقال بان إنه تأثر كثيرا عندما قابل مانديلا في محل اقامته في جنوب أفرقيا في فبراير/ شباط 2009.

واضاف بان بأنه "عندما شكرته على الأعمال التي قدمها في حياته، أصر على أن الفضل يعود للآخرين". " لن أنسى أبدا احساسه بالايثار وحسه العميق بالهدف المشترك".

وقالت الملكة أليزابيث الثانية ملكة بريطانيا إنها "تشعر بالحزن العميق" لرحيل مانديلا، وإن دفئا عميقا يغمرها حين تتذكر لقاءها به.

وقال البابا فرانسيس إن مانديلا بنى جنوب أفريقيا جديدة مؤسسة على المبادئ الراسخة للاعنف والمصالحة والحقيقة.

وفي شهادته قال رفيق دربه الأسقف الفخري ديزموند توتو "لقد علمنا دروسا استثنائية عن التسامح والرحمة ولمصالحة".

المزيد حول هذه القصة