مراسم تأبين مانديلا: من الذي سيحضر

من المتوقع أن يكون تأبين الرئيس الراحل نيلسون مانديلا اليوم من أكبر التجمعات التي شهدها العالم في العقود الأخيرة، حيث سيحضر حوالي مئة من زعماء العالم بالإضافة إلى عشرات الآلاف من محبيه.

ومن بين رموز العالم المتوقع حضورهم:-

  • الرئيس الأمريكي باراك أوباما وزوجته ميشيل. بالإضافة إلى ثلاثة من الرؤساء السابقين هم جورج بوش، بيل كلينتون وجيمي كارتر.
    Image caption يحضر التأبين ثلاثة من رؤساء أمريكا السابقين بالإضافة إلى الرئيس الحالي.
  • بان كي مون الأمين العام الأمم المتحدة وسلفه كوفي عنان.
  • رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ونائبه نيك كليج ورئيس حزب العمال إد ميلباند.
  • الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند وسلفه نيكولا ساركوزي.
  • الرئيس الألماني يواخيم غاوك.
  • رئيس زيمبابوي روبرت موغابي.
  • الرئيس الكوبي راؤول كاسترو.
  • رئيسة البرازيل ديلما روسييف.
  • رئيس الهند براناب موخرجي.
  • رئيس ناميبيا هيفيكيبوني بوهامبا.
  • نائب الرئيس الصيني لي يوانشاو.
  • الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
  • الرئيس الكيني أوهرو كينياتا.
  • رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر.
  • رئيس الوزراء الأسباني ماريانو راجوي والأمير فيليب.
  • رئيس الوزراء الاسترالي توني آبوت.
  • الرئيس الأفغاني حامد كرزاي.
  • الرئيس الباكستاني ممنون حسين.
  • رئيس سريلانكا ماهيندا راجاباكسا.
  • ملك هولندا وليم ألكسندر ووزير الخارجية فرانس تميرمانس
  • ولي عهد النرويج الأمير هاكون ورئيس الوزراء إرنا سولبرغ.
  • رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو ورئيس مجلس الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبوي.
  • الكاردينال بيتر تركسون، أحد أكبر رموز الفاتيكان من غانا.
  • رجل الأعمال البريطاني ريتشارد برانسون.
  • المذيعة الأمريكية أوبرا وينفري.
  • المغني والناشط بونو.
  • الموسيقي بيتر غابريل الذي أوحى إلى مانديلا بفكرة مجموعة ذا إلدرز (The Elders) التي تتكون من مجموعة من الزعماء السابقين لتعزيز السلام وحقوق الإنسان.
  • عارضة الأزياء البريطانية نعومي كامبل.

تقام مراسم تأبين مانديلا يوم الثلاثاء في استاد سوكر سيتي بجوهانسبرغ، وهو الاستاد الذي شهد مباراة نهائي كأس العالم 2010. وسيسجى جثمانه في مقر الحكومة في بريتوريا أيام الأربعاء والخميس والجمعة، بينما ستقام الجنازة الرسمية يوم الأحد المقبل في مسقط رأس مانديلا في قرية كونو بإقليم الكاب الشرقي.

المزيد حول هذه القصة