عضوة بالبرلمان البريطاني تنفي عن نفسها تهمة الكسل

Image caption النائبة كانت تعتني بمولودها الجديد.

قالت النائبة في البرلمان البريطاني، لوسي باول، إنها "أصيبت بصدمة كبيرة" عندما وجدت اسمها في قائمة نشرتها صحيفة الصن لأكثر النواب كسلا في بريطانيا.

ووصفت لوسي باول، النائبة عن حزب العمال، ما نشرته الصن بأنه "أبعد ما يكون عن الحقيقة"، مؤكدة أنها رغم انتظارها مولودا جديدا، واصلت عملها دون الذهاب إلى مقر البرلمان في لندن.

واستجابت صحيفة الصن لتصريحات لوسي باول بنشر اعتذار لعضو مجلس العموم عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر بالإضافة إلى إعلانها حذف الخبر من موقعها مع إخضاعه للمراجعة.

وقالت باول إنها كانت ستعد لوضع مولودها وكان من الطبيعي أن تتغيب عن جلسات البرلمان لبضعة أشهر، مؤكدة أن سجل التصويت لا يمكن اعتباره المعيار الوحيد لمدى نشاط وفاعلية عضو البرلمان، خاصةً في حالتها تلك.

واتهمت الصحيفة بقلة الجدية في التحري بشأن وضعها قبل نشر قائمة النواب الأكثر كسلا، وطالبتها باعتذار كامل ينشر في النسخة الورقية من الصحيفة.

يُذكر أن لوسي باول (39 عاما) هي أول نائبة لحزب العمال عن مدينة مانشستر، وانتخبت في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، لتعلن بعد انتخابها بأسبوع واحد أنها حامل مما أدى إلى تغيبها عن معظم جلسات التصويت.

المزيد حول هذه القصة