البنتاغون: نقل اثنين من معتقلي غوانتانامو إلى السعودية

البنتاغون: نقل اثنين من معتقلي غوانتانامو إلى السعودية
Image caption كان الهدف من إنشاء السجن أن يضم المشتبه بارتكابهم أعمال إرهابية تستهدف الولايات المتحدة.

قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) يوم الاثنين إنها نقلت اثنين من المعتقلين في سجن خليج غوانتانامو بكوبا إلى السعودية في جهود بطيئة نحو إغلاق السجن.

وأضاف البنتاغون أن إجراء نقل السجينين وهما سعد محمد حسين القحطاني وحمود عبد الله حمود قلل عدد النزلاء الذين مازالوا محتجزين في المنشأة إلى 160 شخصا في أعقاب نقل اثنين من السجناء إلى الجزائر مطلع الشهر الجاري.

يذكر أن المعتقلين السعوديين الاثنين جرى اعتقالهما في سجن خليج غوانتانامو في كوبا عام 2002 دون توجيه اتهام لهما.

وكان الهدف من إنشاء السجن أن يضم المشتبه بارتكابهم الأعمال الإرهابية التي تستهدف الولايات المتحدة في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001 في نيويورك وواشنطن التي أودت بحياة نحو ثلاثة الآف شخص.

وقال بول لويس، المبعوث الخاص لوزارة الدفاع لإغلاق سجن غوانتانامو، في بيان :"حققت الولايات المتحدة تقدما حقيقيا من حيث نقل معتقلي غوانتانامو على الرغم من عبء القيود التشريعية التي تعرقل جهودنا."

وعد لم يتحقق

كان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد تعهد بإغلاق سجن غوانتانامو خلال حملته الرئاسية عام 2008، وقال إن السجن أساء سمعة الولايات المتحدة في شتى أرجاء العالم.

Image caption كان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد تعهد بإغلاق سجن غوانتانامو خلال حملته الرئاسية عام 2008

لكنه عجز عن الوفاء خلال خمس سنوات من رئاسته نتيجة مقاومة في الكونغرس إلى حد ما.

يذكر أن المعتقل حمود البالغ من العمر 48 عاما أدرجه الجيش الأمريكية في البداية على قوائم المشتبه بهم كمواطن يمني على الرغم من كون والده الراحل عاش في السعودية.

وزعمت مستندات الجيش الأمريكي أنه عميل لتنظيم القاعدة خاض قتالا في الصفوف الأمامية ضد القوات التي تقودها الولايات المتحدة بالقرب من قاعدة باغرام في أفغانستان ثم فر إلى باكستان، حيث ألقت القوات الباكستانية القبض عليه في غارة شنتها على منزل لأحد المشبه بهم للقاعدة في فبراير/شباط 2002.

في حين قال القحطاني البالغ من العمر 35 عاما خلال التحقيقات الأمريكية إنه كان طالبا ذهب إلى أفغانستان في إبريل/نيسان 2001 للقتال مع طالبان، وتقول المستندات الأمريكية إنه أحد أعضاء تنظيم القاعدة تطوع كي يصبح انتحاريا، وقاتل ضد القوات الأمريكية بالقرب من كابول ثم فر إلى جبال تورا بورا ثم إلى باكستان حيث ألقي القبض عليه في ديسمبر/كانون الأول 2001.

ونقلت تقارير إعلامية منفصلة في السودان عن وزارة الخارجية السودانية قولها إن معتقلين اثنين من السودان سيصلان في وقت لاحق هذا الشهر، كما أكد البنتاغون مطلع الشهر الجاري إنهاء أحدهما وهو نور عثمان محمد عقوبة السجن 34 شهرا بتهمة التآمر وسيجري ترحيله إلى بلاده.

المزيد حول هذه القصة