واشنطن تبحث "امكانية العفو" عن سنودن إذا أوقف التسريبات

Snowden, USA CIA analyst in of his photos padged with NSA logo.
Image caption لا زال لدى سنودين 31000 ملف سري تتضمن جميع نقاط الضعف ومواطن القوة للأمن القومي الأمريكي

قال مسؤول كبير بوكالة الأمن القومي الأمريكي يوم السبت إن نقاشا يدور في الوقت الراهن حول إمكانية استصدار قرار بالعفو عن ادوارد سنودن، إذا ما توقف عن تسريب المزيد من المعلومات.

وعلى مدار الأشهر القليلة الماضية، كان سنودن الموظف السابق بالمخابرات الأمريكية والمتعاون السابق مع وكالة الأمن القومي، قد سرب للصحافة معلومات سرية كشفت عن نشاط تجسسي تمارسه وكالة الأمن القومي الأمريكي ويتضمن مراقبة مواطنين أمريكيين وزعماء أوروبيين.

ورغم ما صدر من تصريحات على لسان ريك ليدجيت، المسؤول عن ملف تقييم الأضرار الناتجة عن تسريبات سنودن، بإمكانية التوصل إلى اتفاق للعفو عنه، استبعد مدير الوكالة كيث ألكسندر، الذي سيتقاعد في وقت مبكر العام المقبل، أن تتوصل الوكالة إلى مثل هذا الاتفاق.

وقال ألكسندر "من غير المنطقي العفو عمن يقوم باحتجاز 50 50 رهينة بعد قتل 10 منهم من أجل أن يقوم بإطلاق سراح الباقين،" مضيفًا أن عدد من يتعرضون للمراقبة من المواطنين الأمريكيين لا يتجاوز 60 شخصًا.

وقال ليدجيت لشبكة تلفزيون سي بي إس إن سنودن قام بسرقة "أسرار بالغة الأهمية" مما يزيد على 1.5 مليون ملف سري للغاية من ملفات الأمن القومي، وأنه يمتلك خارطة الطريق لوكالة الأمن القومي الأمريكية التي تتضمن مواطن قوتها ونقاط ضعفها

وأضاف ليدجيت أنه من المقلق أن سنودن يستحوذ على ما يقرب من 31 ألف ملف سري يحوي قائمة شاملة للمتطلبات التي تواجه وكالة الأمن القومي، وهو ما سيوفر لأي دولة في العالم –وعلى رأسها الدول المنافسة- دليلا يوضح كيفية التصدي لأي محاولة أمريكية للتجسس عليها.

بيد أن ليدجيت يرى إمكانية استصدار عفو عن سنودن، الذي يلجأ حاليا إلى روسيا، شريطة أن يتوقف عن تسريب أية معلومات سرية في المستقبل.

وكانت السلطات الأمريكية قد وجهت تهمة التجسس إلى سنودن لإفشائه مجموعة من الملفات والمعلومات السرية التي حصل عليها بحكم موقعه، فيما برر هذا الأخير قيامه بذلك لتحريك الرأي العام وفضح نظام المراقبة والتجسس الذي تستغله الوكالة.

المزيد حول هذه القصة