قادة الاتحاد الأوروبي يؤكدون دعمهم للاحتجاجات في أوكرانيا

Image caption رومبوي :الاتحاد الأوروبي سيتحدث مباشرة مع بوتين الشهر القادم بشأن أوكرانيا

أكد قادة الاتحاد الأوروبي تأييدهم القوي لمطالب المحتجين في أوكرانيا، معتبرين الدولة السابقة في الاتحاد السوفيتي "جزءًا من الأسرة الأوروبية".

وقال هيرمان فان رومبوي، رئيس القمة الأوروبية التي اختتمت أعمالها في بروكسل، إن الاتحاد الأوروبي سيوقع اتفاقية شراكة كبرى مع أوكرانيا "بمجرد أن تكون أوكرانيا مستعدة لذلك".

وعبّر رومبوي عن أسفه لرفض أوكرانيا توقيع الاتفاقية مع الاتحاد الشهر الماضي.

وأوضح أنه من المتوقع أن يجري الاتحاد محادثات "صريحة" مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الشهر المقبل بشأن أوكرانيا.

وقال رومبوي، الذي يشغل الآن منصب رئيس المجلس الأوروبي "لن نتهرب من تلك المشكلة، سنعبر صراحة عن مخاوفنا، وعن الضغط الذي تتعرض له أوكرانيا ودول أخرى في أوروبا".

وشدد على أن العلاقات الأوروبية الأوكرانية يجب أن تكون ذات أهمية على المدى البعيد.

وأضاف رومبوي "لن ندع تلك العلاقات تقوضها حسابات قاصرة أو ضغوط خارجية".

وأضاف رومبوي قائلا "عندما نرى الأعلام الأوروبية مرفوعة في شوارع أوكرانيا في هذا الوقت شديد البرودة، لا يمكننا أن نقاوم الفكرة التي تتبادر إلى أذهاننا بأن أوكرانيا هي جزء من الأسرة الأوروبية".

علاقات أوثق مع روسيا

وكانت الإدارة الروسية قد أعلنت الخميس أنها ستمنح أوكرانيا تخفيضا على جزء من وارداتها من الغاز الروسي، كما أعلنت أنها ستشتري سندات بقيمة 15 مليار دولار من الحكومة الأوكرانية.

Image caption كان الأوكرانيون يلوحون بالأعلام الأوروبية في العاصمة الأوكرانية كييف تأكيدا منهم على التزامهم بالقيم الأوروبية

ويأتي هذا الاتفاق بعد محادثات بين بوتين والرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش.

وخلال الأسابيع الأخيرة، ومع المظاهرات الاحتجاجية الضخمة التي خرجت مناوئة للحكومة الأوكرانية في العاصمة كييف، اتهم الاتحاد الأوروبي روسيا بانتهاج ضغط اقتصادي غير مقبول على أوكرانيا، فيما اعترف الرئيس يانوكوفيتش بأن قراره كان متأثرا بذلك الضغط.

بينما قالت رئيسة جمهورية ليتوانيا داليا غريباوسكايتي، وهي الدولة التي كانت محركة لاقتصاد الاتحاد الأوروبي خلال الأشهر الستة الماضية "إن أوروبا مفتوحة أمام الأوكرانيين، وليس بالضرورة أن يكون ذلك للحكومة الأوكرانية الحالية....وهذه هي الرسالة".

وأضافت "إن الحكومة الأوكرانية هي التي تسببت في هذه الأزمة في البلاد".

وفي ختام إحدى جلساتها حول الملف الأوكراني، شددت القمة الأوروبية "على حق كل الدول ذات السيادة في اتخاذ قراراتها المتعلقة بسياستها الخارجية دون أن تقع تحت أي ضغوط خارجية لا مسوغ لها".

بينما أشار رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو إلى الأعلام الأوروبية المختلفة التي كان المحتجون يلوحون بها في العاصمة الأوكرانية كييف، تأكيدا منهم على التزامهم بالقيم الأوروبية.

المزيد حول هذه القصة