تعهدات بإحقاق العدالة في ذكرى لوكربي

في ذكرى لوكربي
Image caption غالبية الضحايا من الولايات المتحدة

تعهدت الولايات المتحدة وبريطانيا وليبيا يوم السبت بتوفير الدعم الكامل لمحققيقها الذين يسعون لتقديم من كانوا وراء تفجير طائرة الركاب الأمريكية فوق لوكربي باسكتلندا عام 1988 للعدالة.

وقالت لندن وواشنطن وطرابلس في البيان: "نريد محاكمة جميع المسؤولين عن هذا العمل الارهابي البالغ الوحشية ونريد ان نفهم سبب ارتكابه".

واضافت العواصم الثلاث "نلتزم التعاون تماما لكشف كل الوقائع في هذه القضية. سنقدم جميعا دعمنا الكامل للمحققين ليتمكنوا من انهاء عملهم. نبذل ما في وسعنا لتعزيز التعاون ونرحب بالزيارة المقبلة التي سيقوم بها محققون بريطانيون واميركيون لليبيا لبحث كل اوجه هذا التعاون، وخصوصا تقاسم المعلومات والوثائق ومقابلة الشهود".

واشاد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون "بثبات وصمود" اولئك الذين تأثروا بالتفجير في الوقت الذي أقيمت فيه الصلوات في الذكرى السنوية في كل من بريطانيا والولايات المتحدة.

ومعظم ضحايا التفجير الذي وقع فوق لوكربي باسكتلندا أمريكيون كانوا في طريق عودتهم من أوروبا حيث أمضوا عطلة عيد الميلاد. وتوفى 11 شخصا على الارض مع سقوط الطائرة التي كانت متجهة الى نيويورك بعد وقوع انفجار على متنها بعد نحو 38 دقيقة من اقلاعها من مطار هيثرو بلندن.

وفي 2003، اعترف نظام معمر القذافي رسميا بمسؤوليته عن الاعتداء ثم دفع 2,7 مليار دولار تعويضات لاسر الضحايا. وتوفي المدان الوحيد في هذه القضية عبد الباسط المقرحي في مايو/ أيار 2012 في ليبيا بعدما افرجت عنه اسكتلندا العام 2009 لدواع صحية.

وبعد سقوط نظام القذافي في 2011، طلب مكتب المدعي الاسكتلندي رسميا من السلطات الليبية الجديدة مساعدته في التحقيق، ومن الولايات المتحدة الاطلاع على عناصر الملف. ومن جهتها، اعلنت السلطات الليبية عزمها على كشف حقيقة الاعتداء. ومذذاك، توجه محققون اميركيون واسكتلنديون الى ليبيا.

وتجمع مئات الاشخاص بين مسؤولين سياسيين واصدقاء واقارب ضحايا في لندن في رعية ويستمينستر.

وفي المقبرة العسكرية في ارلينتون بالقرب من واشنطن، شارك وزير العدل الاميركي ايريك هولدر في احتفال. وقال "سوف نتذكر دائما من كل قلبنا وبألم واسى الذين سقطوا في 21 ديسمبر/ كانون الاول 1988". واضاف :"نواصل الدعوة الى التغيير والكفاح من اجل العدالة باسم الذين لم يعودوا معنا".

وسيقام احتفال اخر في الولايات المتحدة بجامعة سيراكوسي في نيويورك، حيث يتحدر العديد من ضحايا الاعتداء.

المزيد حول هذه القصة