المعارضة التايلاندية تعلن مقاطعة الانتخابات المبكرة

Image caption بدأت الإحتجاجات فى تايلاند بعد صدور قانونا للعفو يقول قد يسمح بعودة رئيس الوزراء المخلوع

أعلن الحزب الديمقراطي - أهم أحزاب المعارضه فى تايلاند – مقاطعته للإنتخابات التشريعية المبكرة المزمع إجراؤها فى الثانى من فبراير/شباط القادم.

وصرح زعيم الحزب أبهيسيت فيجاجيفا فى مؤتمر صحفي بأن حزبه لن يتقدم بمرشحين معتبرا أن السياسة فى بلده "تمر بمرحلة فشل" ، مضيفا أن "الشعب التايلاندى قد فقد الثقة فى النظام الديمقراطي."

وكانت رئيسة الوزراء التايلاندية ينغلوك شيناوات قد دعت في بداية الشهر الجاري إلى إنتخابات مبكرة في خطوة تهدف إلى وضح حد للإحتجاجات الشعبية الدائرة منذ عدة أسابيع.

وحذر قائد الجيش فى تايلاند الجنرال براوث شان أوكا أن حالة الشقاق السياسي قد تؤدي إلى "إندلاع حرب أهلية."

ويعرب الجنرال عن قلقه الشديد تجاه الأزمة الحالية والتى لا يقتصر فيها الشقاق على العاصمة بانكوك بل يتخطاها إلى بقية أنحاء البلد.

وكانت الإحتجاجات المدعومة من المعارضة قد أدخلت البلاد فى أزمة سياسية هى الأشد منذ عام 2010.

وفازت السيدة ينغلوك فى الإنتخابات الأخيرة سنة 2011 غير أن المحتجين يقولون إن أخاها، رئيس الوزراء السابق ثاسكين شيناوات، الذي يعيش في المنفى خارج البلاد، مازال مسيطرا على مقاليد الحكم.

"مجلس محايد"

وفى التاسع من ديسمبر قررت رئيسة الوزراء حل البرلمان ودعوت لانتخابات مبكرة مبررة قرارها برغبتها فى تجنب العنف فى الشارع وفى "رد السلطة إلى الشعب التايلاندي."

ويحظى حزب بو ثاي، الذي تنتمي إليه رئيسة الوزراء، بأغلبية داخل البرلمان ويتمتع بشعبية كبيرة فى المناطق الريفية، وهو الحزب المرجح فوزه فى انتخابات فبراير/شباط المقبل.

وفي محاولة لرأب الصدع كان قائد الجيش قد اقترح إنشاء "مجلس شعبي" يتكون من مدنيين من الطرفين مع استبعاد الزعماء السياسيين.

ويقول قائد الجيش إن هذا المجلس يجب أن يكون محايدا فى تكوينه ويضم ممثلين عن كل الأطياف السياسية من غير الزعماء.

إلا أنه لم يوضح كيف ومتى سيتم تشكيل هذا المجلس مكتفيا بالتشديد على أهمية الوفاق الوطني اللازم لإنشائه.

ويؤكد قائد الجيش أن مجلسه المقترح يختلف عن فكرة مماثلة تقدمت بها المعارضة، إذ يعتقد أنه من المهم ألا ينفرد أحد الأطراف بتكوينه أو تمويله وإلا رفضه الطرف الآخر.

جاءت تصريحات براوث شان أوكا بعد إجتماع مجلس الدفاع يوم الجمعة لمناقشة تنظيم إنتخابات 2 فبراير.

وقال الجيش على لسان متحدث رسمى إنه على استعداد لمساعدة اللجنة الإنتخابية فى تنظيم الإنتخابات إذا ما طلب منه ذلك.

غير أن مصدرا عسكريا صرح لبي بي سي بأن الجيش يفضل تأجيل الإنتخابات.

المزيد حول هذه القصة