الأمم المتحدة تؤكد وجود "مناخ من الخوف" في بلدة بور في جنوب السودان

Image caption فر أكثر من 40 ألف مدني إلى الملاجئ التابعة للأمم المتحدة وسط تدهور الوضع الأمني في جنوب السودان

أكد مسؤول أممي في جنوب السودان أن ثمة أجواء من الخوف واليأس يسيطران على البلاد وسط ازدياد حدة العنف في البلاد، في الوقت الذي وجهت فيه بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان نداء الى الأطراف السياسية المتناحرة من أجل التوصل الى هدنة والإتفاق على إجراء مفاوضات مفتوحة.

وتحدث منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة توبي لانزير لبي بي سي عن عمليات الاعدام التي تتم بدون محاكمات في بور عاصمة ولاية جونقلي المضطربة التي سقطت في أيدي المتمردين".

وأضاف لانزير "يحتمي العديد من المواطنين في الملاجئ التابعة للأمم المتحدة وسط تدهور الوضع الأمني في البلاد كما أن البعض منهم يختبئون في الأدغال".

وأشار المسؤول الأممي إلى أنه "قلق من الأيام المقبلة التي ستشهد ليس نزوحا لعشرات الالاف من المواطنين بل المئات أو الآف منهم".

وأوضح "من المؤثر جداً أن يسألونا الناس إن كان بإمكاننا حمايتهم من الموت".

واندلعت المعارك بين القوات الحكومية التابعة لرئيس جنوب السودان سلفا كير مع قوات الموالية لنائبه السابق رياك ماشار، وتواصلت جهود المجتمع الدولي الأحد لإحتواء هذه المواجهات العنيفة التي تهدد بحرب أهلية.

اجراءات جديدة

وقالت الولايات المتحدة إنها أجلت مواطنيها من بور.

وكان أربعة من العسكريين الأمريكيين قد جرحوا إثر إطلاق نار على طائرة كانوا يستقلونها خلال محاولة لإجلاء مواطنيين أمريكيين من مدينة بور، التي يسيطر عليها موالون لرياك مشار النائب السابق للرئيس الجنوب سوداني سلفا كير ميارديت.

وقال أوباما في رسالة إلى الكونغرس "اتابع الوضع في جنوب السودان وبامكاني ان اتخذ اجراءات جديدة لتأمين مواطنينا وطاقم ومصالح أمريكية من بينها سفارتنا في جنوب السودان".

وأكد جيش جنوب السودان في وقت سابق اليوم أن المتمردين تمكنوا من السيطرة على قسم من ولاية الوحدة التي تحوي الموارد النفطية للبلاد وعاصمتها بنتيو بقيادة مشار.

وقال المتحدث باسم جيش جنوب السودان فيليب أغوير لبي بي سي إن الجيش يستعد لشن هجوم لاستعادة مدينة بنتيو عاصمة ولاية الوحدة الغنية بالنفط، من يد القوات الموالية لمشار، الذين تدور معارك بينهم وبين القوات الحكومية منذ نحو أسبوع.

واعتبر محللون ان الخرطوم يمكن ان تتدخل في حال شعرت بان مصالحها مهددة.

وطالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والرئيس الامريكي باراك أوباما بوقف المعارك.

وقال بان كي مون الأحد "اطلب ان يوقف جميع القادة السياسيين والعسكريين وقادة الميليشيات المعارك ويضعوا حدا للعنف بحق المدنيين"..

المزيد حول هذه القصة