المعارضة التايلاندية تتأهب لمظاهرات "حاشدة" في بانكوك

  • 22 ديسمبر/ كانون الأول 2013

تعد المعارضة في تايلاند لمظاهرة توقعت أن تكون حاشدة في العاصمة بانكوك مع استمرار حملتها لاسقاط حكومة رئيسة الوزراء ينغلوك شيناوات.

ويقول قادة الاحتجاج إنهم يتوقعون أن يشارك في المظاهرات مئات الآلاف.

ويوم السبت قال الحزب الديمقراطي، حزب المعارضة الرئيس، إنه سيقاطع الانتخابات التي من المزمع ان تعقد في الثاني من فبراير/شباط.

وفازت ينغلوك في الانتخابات عام 2011، ولكن المحتجين يقولون إن شقيقها، رئيس الوزراء المخلوع المثير للجدل تاكسين شيناوات، ما زال يتحكم في السلطة.

وقال سوتيب تاغوسوبان احد قادة الاحتجاجات إنه يأمل ان تزيد احتجاجات الاحد الضغوط على ينغلوك وحكومتها، حسبما قالت صحيفة بانكوك بوست.

واقام المتظاهرون خمس منصات احتجاج رئيسة في خمسة ميادين وسيحاولون اغلاق المرور في المركز التجاري في العاصمة، حسبما قال جوناثان هيد مراسل بي بي سي في بانكوك.

"حرب أهلية"

وحذر قائد الجيش التايلاندي من أن الانقسامات السياسية قد "تشعل حربا أهلية".

وتسببت الاحتجاجات التي تدعمها المعارضة في اخطر اضطرابات تشهدها البلاد منذ عام 2010، وقتل اربعة اشخاص في الاشتباكات في الاسابيع الاخيرة.

وفي مؤتمر صحفي يوم السبت، قال ابهيسيت فيجاجيفا زعيم الحزب الديمقراطي للصحفيين إن حزبه وافق على المشاركة بمرشحين في الانتخابات المزمع عقدها في فبراير/شباط.

وقال "التايلانديون فقدوا الثقة بالنظام الديمقراطي. السياسة في تايلاند وصلت مرحلة الفشل".

وحلت رئيسة الوزراء البرلمان، ودعت الى إجراء انتخابات، في التاسع من ديسمبر/كانون الاول في محاولة قالت إنها تهدف لتجنب العنف في الشارع و"لإعادة السلطة للشعب".

ويحظى حزب فيو تاي الذي تتزعمه ينغلوك بالاغلبية في البرلمان وله اغلبية كبيرة في المناطق الريفية. ويعتقد انه سيحقق نتائج طيبة في انتخابات فبراير/شباط.

"مجلس للشعب"

وقال الجنرال بريوت شان اوتشا قائد الجيش التايلاندي إنه يشعر بقلق بالغ من الازمة الاخيرة، مع وجود انقسامات في البلاد بأسرها وليس في العاصمة فقط.

واقترح شان اوتشا عقد "مجلس للشعب" يضم مواطنين من الجانبين وليس القادة في محاولة للتغلب على الانقسامات.

وقال شان اوتشا موضحا تصوره عن "مجلس الشعب"، قال انه يجب ان يضم مواطنين من جانبي الصراع الدائر، وهم من يعرفون بـ "القمصان الحمر"، وهم مؤيدو تاكسين ، و"القمصان الصفر"، وهم معارضوه.

وبدأت الاحتجاجات منذ نحو شهر بعدما مرر مجلس النواب التايلاندي قرار عفو مثيرا للجدل يقول منتقدوه انه سيسمح بعودة تاكسين دون ان يمضي فترة الحكم عليه بالسجن.

ويقيم تاكسين حاليا في المنفى الاختياري اثر إطاحته في انقلاب عسكري عام 2006 وادانته بالفساد.

ويقول المتظاهرون إن رئيس الوزراء السابق ما زال يدير السلطة ويتهمون حزب فيو تاي باستخدام المال العام لضمان الاصوات الانتخابية.

المزيد حول هذه القصة