الصين تحي الذكرى الـ 120 لميلاد مؤسسها ماو تسي تونغ

حشد من الصينيين خلال الاحتفال
Image caption الصحيفة الرسمية للحزب الشيوعي الحاكم أغفلت ذكر ماو على صفحتها الأولى

أحيا الصينيون الذكرى الـ 120 لميلاد مؤسس الصين الحديثة، ماو تسي تونغ، حيث زار ضريحه في ميدان تيانانمين في قلب بكين عدد من كبار المسؤولين تقدمهم الرئيس الصيني شي جين بينغ ورئيس الوزراء لي كه تشيانغ.

واحتشد الآلاف من الصينيين طوال الليل بالقرب من مدينة شاوشان في مقاطعة هونان بوسط الصين، مسقط رأس الزعيم الراحل، لمشاهدة عروض الألعاب النارية التي استمرت نحو أربع ساعات تخليدا للذكرى.

ويأتي ذلك في الوقت الذي أغفلت فيه الصحيفة الرسمية للحزب الشيوعي الحاكم ذكر مناسبة ميلاد ماو على صفحتها الأولى وأوردته في مقال داخلي، ووصفته بأنه "الوطني العظيم والبطل".

وقالت إحدى المقالات الأخرى إن "أفضل احتفال" بذكرى ماو هو المضي قدمًا في مسيرة الإصلاحات الاقتصادية التي تبناها خلفه.

ويقول مراسلون إنه يتعين على الساسة في البلاد أن يوازنوا بين مدحهم ماو، الذي يدينون له بشرعيتهم السياسية، والاعتراف بأن بعض سياساته كانت لها آثار كارثية.

يذكر أن ملايين الصينيين لقوا حتفهم عندما حاول ماو إقامة صناعات صغيرة في الحقول عُرفت باسم "القفزة الكبرى إلى الأمام" في الفترة من 1958 إلى 1961 والتي تزامنت مع موجة جفاف شديدة.

كما تعرض العديد من المفكرين والمنتمين للطبقة الوسطى وكبار السن للقتل إبان الثورة الثقافية في الصين.

ولا يزال القادة السياسيون في الصين، منذ بداية فترة الإصلاحات عام 1978، يولون إنجازات ماو احتراما، لكنهم ابتعدوا كثيرا عن معظم سياساته.

المزيد حول هذه القصة