جنازة الطبيب البريطاني عباس خان الذي مات خلال الحجز في أحد السجون السورية

الطبيب البريطاني، عباس خان
Image caption ذهب خان إلى سوريا للعمل في مستشفى ميداني في منطقة تخضع للمعارضة

تنظم في لندن جنازة الطبيب البريطاني، عباس خان، الذي مات عندما كان في الحجز في أحد السجون السورية.

وكان من المنتظر الإفراج عن عباس خان قبل أيام قليلة من إعلان السلطات السورية يوم 17 ديسمبر/كانون الأول بأن الدكتور البريطاني انتحر في السجن.

لكن أسرته تعتقد أنه قتل في السجن.

واعتقل خان الذي يبلغ من العمر 32 عاما ويسكن في جنوب لندن بعدما وصل إلى سوريا للعمل في مستشفى ميداني في منطقة يسيطرعليها المسلحون في نوفمبر/تشرين الثاني 2012.

وتجري مراسم الجنازة في مسجد المركز الثقافي الإسلامي (رجينت بارك) بوسط لندن على أن ينقل جثمانه إلى شرقي لندن لدفنه.

ونقل جثمان عباس خان إلى لندن بالطائرة وخضع لتشريح طبي لتحديد أسباب الوفاة.

واتهم خان وهو طبيب عظام "بعلاج مدنيين على وشك الموت (نساء وأطفال) وتصنف (هذه التهمة) على أنها عمل من أعمال الإرهاب".

وكانت أسرته كشفت أنها استلمت رسالة منه يخبرها فيها بقرب إطلاق سراحه وأمله في العودة إلى بلاده قبل أعياد الميلاد.

وكان رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كامرون، بعث رسالة يوم 20 ديسمبر إلى أم عباس خان، فاطمة، وصف فيها موته بأنه "مأساة مقرفة ومقززة".

لكن أخ الطبيب عباس خان، شاه-نواز، انتقد الحكومة البريطانية بعدم بذل الجهد الكافي لإطلاق سراح أخيه.

وقالت الحكومة السورية لأسرة خان بأن بإمكانها إرسال فريق إلى دمشق للتحقيق في موته، مضيفة أنها مستعدة لإطلاع أسرته على نتائج التحقيق الذي تجريه.

المزيد حول هذه القصة