رئيسة وزراء تايلاند ترفض الدعوات لتأجيل الانتخابات التشريعية وسط مخاوف أمنية

Image caption يطالب المتظاهرون ينغلوك بالتخلي فورا عن السلطة

رفضت رئيسة وزراء تايلاند ينغلوك شيناوات دعوات تأجيل إجراء الانتخابات التشريعية المقرر لها فبراير / شباط المقبل.

وكانت المفوضية العليا للانتخابات فى تايلاند الحكومة إلى تأجيل الانتخابات بسبب مخاوف من أعمال عنف و"استهداف مرشحين".

وجاءت دعوة هذه التوصية بعد اشتباكات بين قوات الشرطة ومتظاهرين حاولوا منع المرشحين من تسجيل أسمائهم.

وكانت شيناوات قد أصدرت قرارا بحل البرلمان فى التاسع من ديسمبر / كانون الاول، ودعت إلى إجراء انتخابات تشريعية مبكرة بعد أسابيع من المظاهرات المستمرة.

ودعا نحو 150 ألف متظاهر رئيسة الوزراء إلى التخلي عن الحكم، وتسليم السلطة إلى "مجلس شعبي".

وقد رفض المتظاهرون إجراء الانتخابات، وامتنعت أحزاب المعارضة الرسمية عن تقديم مرشحين لها.

ولم يقبل المحتجون اقتراحا تقدمت به ينغلوك بتشكيل "مجلس وطنى إصلاحى" ليخوض الإنتخابات جنبا إلى جنب مع حكومتها.

وطالبوا ينغلوك بالتخلي فورا عن السلطة.

وقد حاول المتظاهرون يوم الخميس اقتحام الإستاد الرياضى حيث يتم تسجيل المرشحين وقام بعضهم برشق الحجارة.

واستخدمت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم. ولم ترد تقارير عن إصابات خطيرة.

إلا أن رئيسة الوزراء أكدت على أهمية إجراء الإنتخابات، وطالبت المتظاهرين بالتعبير عن آرائهم من خلال صناديق الإقتراع.

وتساءلت: "إذا لم نتمسك بالنظام الديمقراطى، فبما نتمسك إذن؟"

وفاز حزب بو ثاي، الذي تنتمي إليه رئيسة الوزراء، بأغلبية داخل البرلمان بعد الانتخابات الأخيرة عام 2011، غير أن المحتجين يقولون إن أخاها، رئيس الوزراء المعزول ثاسكين شيناوات، مازال مسيطرا على مقاليد الحكم.

ويعيش ثاسكين في منفاه الاختياري خارج البلاد منذ الإطاحة به عام 2006 وإدانته بالفساد.

وبدأت الاحتجاجات الأخيرة بسبب محاولات الحكومة تمرير قانونا للعفو مثيرا للجدل يقول منتقدوه إنه سيسمح بعودة تاكسين للبلاد.

ولا يزال رئيس الحكومة السابق يتمتع بشعبية كبيرة فى المناطق الريفية والشمالية، وقد فازت الأحزاب القريبة منه بأغلبية كبيرة فى جميع الإنتخابات التى تنافست عليها منذ سنة 2001.

ويختلف الوضع بالنسبة لسكان المدن، فهم من ألد المعارضين له ونجحوا غير مرة فى شل حركة الحكومات القريبة منه عن طريق التظاهرات الحاشدة .

المزيد حول هذه القصة