بريطانيا تبدأ التحقيق بشأن وفاة أحد مواطنيها في سجن سوري

The coffinof british doctor Abbas Khan
Image caption السلطات السورية اعتقلت خان بعد وصوله حلب بيومين

فتحت محكمة بريطانية تحقيقا حول وفاة الطبيب البريطاني عباس خان في أحد السجون السورية، والذي قالت السلطات في دمشق إنه انتحر داخل السجن وقامت بتسليم الجثمان إلى بريطانيا مؤخرا.

وتتمسك عائلة خان بأنه لم ينتحر وأن النظام السوري هو من قتله قبل ايام من اطلاق سراحه.

ووفقا لما قاله المحقق السوري الذي قام بمعاينة الجثة فإنه لا توجد أي آثار للعنف، لكن حتى الأن لم تتحدث السلطات البريطانية عن أسباب الوفاة بعد تشريح الجثة في لندن.

وتحدث خلال جلسة الإستماع رئيس المحققين بالشرطة البريطانية والذي يقوم بالتنسيق بين محكمة التحقيق في الوفاة والشرطة البريطانية والحكومة السورية.

وقال المحقق البريطاني إن السلطات السورية أكدت أن حراس السجن وجدوا الطبيب خان ميتا في زنزانته في 16 ديسمبر/ كانون أول الحالي، وهو نفس اليوم الذي كان سيمثل فيه أمام محكمة الإرهاب.

وكان الطبيب البريطاني سافر إلى سوريا في نوفمبر/ تشرين الثاني للعمل في مستشفى ميداني بمنطقة تسيطر عليها المعارضة المسلحة، لكن السلطات الحكومية اعتقلته بعد يومين فقط من وصوله إلى الأراضي السورية.

وقالت السطات إنه دخل البلاد دون تأشيرة، لكن خان أخبر عائلته بعد ذلك أن السلطات اعتبرت قيامه بعلاج المدنيين عمل إرهابي.

"محاسبة النظام السوري"

يأتي هذا في الوقت الذي قالت فيه الخارجية البريطانية أن الطبيب الذي مات في سوريا مطلع الشهر الحالي "تعرض للقتل".

وأقيمت مراسم الجنازة في مسجد المركز الاسلامي "ريجنتس بارك" بلندن بحضور عائلته، وقال شقيقه شاهنواز "إنه كان كريم وبسيط ".

وأرسل رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون رسالة إلى عائلة خان الأسبوع الماضي، لتقديم تعازيه وقال فيها :"النظام السوري يجب أن يحاسب على موت خان".

وأعربت الأسرة عن امتنانها لرسالة رئيس الوزراء، لكنها طالبت الحكومة البريطانية بأن تفي بوعدها لتحديد طريقة وموعد محاسبة النظام السوري.

وقال أفروز شقيق الطبيب المتوفى:"نحن غاضبون جدا بسبب فشل الحكومة البريطانية في تأمين الإفراج عن شقيقي، والأن هو ميت ونحن نريد أن نرى ما ستفعله الحكومة البريطانية لمواطن بريطاني بريطاني مات على يد نظام أجنبي."

المزيد حول هذه القصة