بنغلاديش: مواجهات بين الشرطة ومحتجين على الانتخابات

Image caption الشرطة تحاصر بيت زعيمة المعارضة خليدة ضياء.

أفادت الشرطة في بنغلاديش بمقتل شخصين في مواجهات بين محتجين على الانتخابات والشرطة بالعاصمة دكا.

وتطالب المعارضة بتنحي رئيسة الوزراء، الشيخة حسينة، وتعيين حكومة حيادية قبل إجراء الانتخابات.

ورفضت الحكومة مطلب المعارضة، قائلة إن الانتخابات ضرورة دستورية.

وذكرت تقارير أن الشرطة استخدمت خراطيم المياه والأعيرة المطاطية لتفريق المحتجين، الذي رشقوا الشرطة بالحجارة والقنابل التقليدية.

ودعت زعيمة الحزب القومي، خليدة ضياء، إلى مسيرة نحو العاصمة دكا، تحديا لمنع المظاهرات التي فرضته السلطة، وذلك احتجاجا على ما وصفتها "بالمهزلة" الانتخابية.

وقد حاصرت الشرطة بيتها الأحد، فيما يبدو أنها محاولة لمنعها من إلقاء خطاب على المتظاهرين. ونفت الشرطة أنها وضعت زعيمة المعارضة تحت الإقامة الجبرية.

وقالت ضياء، التي شغلت منصب رئيسة الوزراء، في مؤتمر صحفي: "إن الحكومة غير ديمقراطية، وغير قانونية. عليها أن تتنحى فورا".

وأوضحت الشرطة أن شخصا قتل عندما أطلقت الشرطة النار على المحتجين في وسط المدينة، وقتل حارس في انفجار بمحطة قطارات.

واشتبك أنصار لحزب عوامي الحاكم، مسلحين بالعصري والحجارة، مع معارضين أمام المحكمة العليا.

وأفادت وسائل الإعلام المحلية بأن مئات الأشخاص اعتقلوا في الأيام الأخيرة، ضمن ملاحقات تتم عبر البلاد، عشية انتخابات 5 يناير/كانون الثاني المقبلة، التي تدعو المعارضة إلى مقاطعتها.

وينظم الحزب القومي منذ أسابيع احتجاجات دامية، وإضرابات واعتصامات لدفع رئيسة الوزراء إلى الاستقالة. وخلفت هذه الاحتجاجات العديد من القتلى.

وتخشى المعارضة أن تتلاعب الحكومة بنتائج الانتخابات إذا بقيت في السلطة.

وسبق لحكومات تصريف أعمال أن أشرفت على الانتخابات، ولكن الشيخة حسنية ألغت هذه التدابير، في 2011.

واندلعت مظاهرات دامية عبر بنغلاديش، احتجاجا على سلسلة من الإجراءات ضد حليف الحزب القومي، جامعة الإسلام.

المزيد حول هذه القصة