مقتل 16 شخصا في هجوم انتحاري بفولغوغراد الروسية

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قال مسؤولون روس إن الهجوم الانتحاري الذي استهدف محطة قطارات مدينة فولغوغراد الجنوبية أسفر عن مقتل 16 شخصا.

وتتضارب التقارير حول جنس منفذ الهجوم، ولكن مصادر روسية مسؤولة تقول انها كانت امرأة.

وكانت انتحارية قد قتلت ستة اشخاص على الأقل في فولغوغراد (مدينة ستالينغراد سابقا) عندما فجرت حافلة في اكتوبر / تشرين الاول الماضي.

وأظهرت الصور التي عرضها التلفزيون الروسي الرسمي جثمان شخص مسجي على أحد ارصفة المحطة وتحطم معظم نوافذ المحطة جراء الانفجار.

وتبعد مدينة فولغوغراد نحو 700 كيلومتر من مدينة سوتشي الروسية المقرر أن تقوم باستضافة الاوليمبياد الشتوية في فبراير/شباط المقبل.

وتخشى الحكومة الروسية من تكثيف العمليات الانتحارية اثناء استضافة ذلك الحدث الهام.

ولم تتبن أي جهة مسؤولية الهجوم، ولكن ناطقا باسم لجنة التحقيق العليا قال إنه يتم التعامل مع الحادث على انه عمل ارهابي.

وأمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الوكالات الأمنية باتخاذ "كافة الاجراءات الامنية الضرورية"، حسبما اعلن ناطق باسم الكرملين.

كما امر الرئيس الروسي بنقل الجرحى المصابين اصابات خطيرة الى موسكو لعلاجهم.

وقال ناطق باسم الشرطة الاتحادية إن اجراءات الامن ستكثف في المطارات ومحطات القطارات.

وقال الناطق إن العبوة التي استخدمت في الهجوم احتوت على 10 كيلوغرامات من مادة تي ان تي، وكانت محشوة بالقطع المعدنية، وانها فجرت قرب جهاز كشف المعادن عند مدخل المحطة.

واضاف "تبعا للمعلومات التي حصلنا عليها، فإن الهجوم كان من تنفيذ انتحارية انثى كانت تتقدم نحو جهاز كشف المعادن ورأت احد رجال الشرطة فاصابها الهلع وفجرت العبوة التي كانت تحملها."

وقال إن الاجراءات الامنية المطبقة حالت دون سقوط عدد اكبر من الضحايا في المحطة التي كانت مكتظة بالمسافرين بسبب تأخر عدد من القطارات عن الانطلاق.

ونقلت وكالة ريا-نوفوستي الروسية للانباء عن مصادر أمنية قولها إن الانتحارية اسمها اوكسانا اصلانوفا، التي يقال إنها كانت متزوجة مرتين من متطرفين اسلاميين، وانها صديقة الانتحارية نايدا اسيالوفا التي فجرت الحافلة في فولغوغراد في اكتوبر الماضي.

ولكن وكالة انترفاكس للانباء نقلت لاحقا عن مصدر امني آخر قوله إنه "تأكد ان الانتحاري كان رجلا يحمل المتفجرات في حقيبة ظهر."

وقال المصدر الأخير إنه تم التثبت من هوية الانتحاري، ولكنه لم يدل بالمزيد من التفاصيل.

وكان زعيم مسلحي الشيشان دوكو عمروف قد حث في شريط نشر على الانترنت في يوليو / تموز الماضي اتباعه على استخدام "الشدة القصوى" لمنع اولمبياد سوتشي من الانعقاد.